الرئيسية / محلي / زوخ مطالب بترحيل سكان 2300 بيت قصديري بـ 10 مواقع سكنية على تراب البلدية….1800 عائلة بحيي وادي الحميز و “كوكو شاطئ” ستودع القصدير قبل نهاية السنة
elmaouid

زوخ مطالب بترحيل سكان 2300 بيت قصديري بـ 10 مواقع سكنية على تراب البلدية….1800 عائلة بحيي وادي الحميز و “كوكو شاطئ” ستودع القصدير قبل نهاية السنة

 ستتخلص بلدية برج الكيفان في إطار عملية الترحيل 21 التي ستشرع فيها ولاية الجزائر، في الأيام القليلة المقبلة، مما يربو عن 1800 بيت قصديري في كل من حي وادي الحميز و”كوكو شاطئ”، حسب مسؤول محلي.

وستستفيد بلدية برج الكيفان في الأيام المقبلة من برنامج الترحيل رقم 21 لولاية الجزائر، حيث سيتم القضاء على الحيين القديمين وادي الحميز بمجمل 1400 عائلة و”كوكو شاطئ” الواقع ببرج البحري الذي يضم بدوره 400 عائلة، حسب ما أكده رئيس بلدية برج الكيفان قدور حداد.

وقد اعتبر هذين الحيين القصديريين “نقطة سوداء” في كل المنطقة الشرقية للعاصمة، إذ تجاوز عدد العائلات القاطنة بالبيوت القصديرية 1800 عائلة شوهت المنظر العام للبلدية الساحلية، حسب ذات المصدر.

وأوضح حداد أنه رغم هذه العملية “النوعية” التي ستستفيد منها البلدية، إلا أنه ثمة مواقع لم تدرج هذه المرة ضمن خطة الترحيل، ويتعلق الأمر بـ 10 مواقع تضم أعدادا معتبرة من الأسر.

ويضيف المتحدث في السياق ذاته أن الأمر يتعلق بحوالي 2300 بيت قصديري منتشر عبر أحياء موحوس (موقع 1)، قايدي (3 مواقع)، بن مرابط (1 موقع)، بن اسماعيل (1 موقع)، درڤانة (1 موقع) وموقع واحد آخر بحي سعيدي بقلب بلدية برج الكيفان.

علما أن بلدية برج الكيفان، يردف حداد، كانت تضم زهاء 4500 بيت قصديري رحل منهم 2500 في إطار برنامج ولاية الجزائر منذ 2014.

وعن المساحات العقارية المسترجعة على ضوء العملية 21 المقبلة، أفصح رئيس المجلس الشعبي البلدي أن موقع وادي الحميز سيمكن مديرية الري والموارد المائية من استرجاعه لأغراض تخصها.

وعن كوكو شاطئ، فقد سبق للأمين العام لبلدية برج البحري مراد لاوسين أن أكد أن البيوت القصديرية احتلت كل مساحة الشاطئ الصغير الممتد طوله على 300 متر وقد ظل غير مسموح للسباحة بسبب تلوث مياهه.

كما سبق لبرج الكيفان أن استرجعت -وفق ذات المصدر- بعد ترحيل موقع درڤانة سابقا ما مساحته بـ 600 متر مربع لأملاك الدولة، ومن المنتظر أن تتقدم البلدية باقتراح مشروع تنموي يهم السكان المحليين كمؤسسة تربوية ابتدائية أو مكتبة أو ملعب جواري.

وكان والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ قد أكد بداية هذا الأسبوع أن “العملية الـ 21 للترحيل ستتبع بالعملية رقم 22″، وأبرز “أنه بعد القضاء على الأحياء القصديرية، سيتم التكفل بالعائلات التي تقطن في مساكن ضيقة وكذا في المساكن الهشة

والأحواش”.

وأشار الوالي إلى أن العدد الإجمالي للعائلات المرحلة منذ بداية عمليات الترحيل في جوان 2014 سيبلغ عند نهاية المرحلة الرابعة لعملية الترحيل الـ 21 التي ستنطلق في سبتمبر 2016 ما يضاهي 46 ألف عائلة.