الرئيسية / محلي / زوخ يفرج على قاطني المؤسسات التربوية

زوخ يفرج على قاطني المؤسسات التربوية

 أفرج والي العاصمة عبد القادر زوخ عن قرار تمكين قاطني المؤسسات التربوية والذين آووا إليها في ظل أزمة السكن التي شهدتها سنوات التسعينات دون أن يتمكنوا بعدها من إيجاد مساكن تأويهم بسبب استحالة اقتنائها لغلائها، وقد أصدر الوالي قرارا يقضي بترحيل 40 عائلة تسكن هذه الهياكل التربوية، 27 منها بالابتدائيات في انتظار تعميم العملية على مستوى كامل بلديات العاصمة.

 

تواصل مصالح ولاية العاصمة  مساعيها الرامية إلى القضاء على السكنات الهشة والأحياء القصديرية وتمكين طالبي السكن ممن يتوفرون على الشروط اللازمة على رأسها الحق في الإسكان من الامتياز الذي وفرته الدولة الجزائرية في إطار برنامجها طي صفحة الأزمة التي خلفتها سنوات التسعينات والتي جعلت آلاف العائلات تلجأ إلى أي مكان وأي مستودع للمكوث فيه قبل أن يتحول إلى مسكن لها بعدما عجزت هذه العائلات عن توفير مساكن بنفسها لغلاء سعرها وبروز ما يعرف بمافيا العقار التي خلقت الهوة بين السعر الحقيقي والمعروض في السوق بسبب المضاربة التي انتهجتها وسيلة لتحقيق الربح السريع غير المشروع. ومن الضحايا من أقبل على المؤسسات التربوية بعدما أغلقت الابواب جميعها في وجوههم وهو ما جعل مصالح زوخ تدرجهم ضمن برنامج الترحيل وكانت البداية بـ 27 عائلة كانت تقطن على مستوى مدارس ابتدائية بالعاصمة، حيث استفادوا من سكنات اجتماعية لائقة وهي العملية الأولى من نوعها على مستوى المدارس الابتدائية التابعة لمديرية التربية شرق، في انتظار أن تعمم العملية على مستوى المتوسطات والثانويات.

وأفادت مصادر مطلعة، أن 27 عائلة التي استفادت من الترحيل من ضمن 100 عائلة، كانت تقطن مؤسسات تربوية وأقساما، ومطاعم مدرسية بطرق غير قانونية، بسبب أزمة السكن التي تعرفها الولاية، غير أن المصالح الولائية فكرت في منح العائلات سكنات اجتماعية في إطار عملية الترحيل الأخيرة، ومن المنتظر أن تتواجد السكنات على مستوى حي “الصواشات”.