الرئيسية / محلي / زوخ يهددها بغرامات قد تمتد إلى الغلق….50 مصنعا بالعاصمة يخالف أوامر انجاز مصفاة ضد التلوث

زوخ يهددها بغرامات قد تمتد إلى الغلق….50 مصنعا بالعاصمة يخالف أوامر انجاز مصفاة ضد التلوث

تخلّف 50 مصنعا بالعاصمة عن تطبيق تعليمة والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ في انجاز مصفاة تحد من التلوث المنبعث منها، متحدية الأوامر التي أُرفقت بتهَديدات بغرامات مالية قد تصل إلى الغلق في وقت حرصت فيه على تجنيد لجان ولائية لضمان تطبيق الأوامر، مع الحرص على تبني جملة من المبادرات بإشراك أصحاب المصانع لوضعهم في صورة المساعي الرامية إلى القضاء على التلوث في العاصمة.

 

تضاعفت مطالب المصالح الولائية بضرورة انجاز محطات للتصفية بالمصانع المتمركزة بالعاصمة والبالغ عددها قرابة الألفي مصنع أشير إليها بأصابع الاتهام في التلوث الحاصل، حيث تم تجنيد لجان ولائية تعمل على خلق ديناميكية للقضاء على التلوث الصناعي، من خلال إجبار المصانع التي تأبى الامتثال لتعليمة زوخ القاضية بالتخلص من التلوث من منبعه دون الحديث عن القانون الجزائري الذي يرغم المصانع التي تتسبب في تلويث المحيط والهواء على دفع غرامات مالية.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر مطلعة أن التعليمة الصادرة عن والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، التزم بها 1000 مصنع وعمدت إلى انجاز محطات للتصفية لمصانعها، في حين لم يتبق سوى 50 مصنعا فقط لم تلتزم بالقرار، تطلّب إرسال إعذارات لها عبر محضر قضائي للتقيد بمضمون التعليمة التي تصب في مجملها في مسعى تنقية العاصمة من الإفرازات المشوهة لها وإعادة وجهها الجمالي.

واوضحت ذات المصادر الى ان تجاهل تطبيق التعليمة يترتب على اصحاب المصانع دفع غرامات كخطوة اولية قبل ان تمتد العقوبات لغلق المصنع اذا بلغ التلوث درجات متقدمة.

وفي هذا السياق، ينتظر أن يحاط أصحاب المصانع بصرامة هذه العقوبات في كل مناسبة على غرار الأيام التحسيسية التي ستنظمها المصالح الولائية، إضافة إلى مواعبد عرض التقارير والمخططات الصناعية ومنها عرض التخطيط الخاص بوادي الحراش عند الانتهاء من الأشغال سنة 2017، حيث سيحرص المعنيون على اشراك أرباب المصانع من أجل وضعهم في صورة المساعي الرامية إلى القضاء على التلوث نهائيا خاصة بالمناطق الصناعية منها وادي السمار، الرويبة.

وكانت مصالح الموارد المائية بالعاصمة قد أنهت سنة 2015 أشغال الشطر الثاني لتوسعة محطة تصفية براقي لـ 900 ألف نسمة، إضافة إلى الشطر الثاني الخاص بمحطة التصفية ببني مسوس لـ 250 ألف نسمة، وستنتهي خلال شهر جويلية أشغال إنجاز محطة تصفية بزرالدة، أين سيتم تصفية مياه البحر الملوثة وجعله صالحا للسباحة خلال السنة المقبلة.

وفيما يخص سد الدويرة، فقد تم الانتهاء من الأشغال منذ 3 سنوات، إلا أن العائلات التي كانت تقطن على ضفاف الوادي كانت تشكل عائقا كبيرا، ومن خلال ترحيلها السنة الماضية، تم ملء السد بـ 6 ملايين متر مكعب، من خلال وجود حاجز بولاية البليدة ومحطة الضخ بوادي الحراش، علاوة على المياه التي تأتي من جبال الشريعة.