الرئيسية / وطني /  زيارة المبعوث الأممي إلى الجزائر هدفها الخروج من الورطة
elmaouid

 زيارة المبعوث الأممي إلى الجزائر هدفها الخروج من الورطة

الجزائر- يرى رئيس اللجنة الجزائرية الإفريقية للسلم والمصالحة، أحمد ميزاب،  أن زيارة المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر إلى الجزائر هدفها الخروج من ورطة عدم تقدمه في الملف الليبي منذ توليه المنصب قبل أشهر.

وذكر ميزاب الخبير في الملف الليبي  أن كوبلر الذي وصل السبت في زيارة إلى الجزائر تستمر يومين يواجه “الورطة والمأزق الحقيقي الذي يعيشه بعد انتقادات بعض الأطراف الليبية، وحتى من حكومة الوفاق الوطني المستاءة من طريقة إدارته الملف”.

وعدّد ميزاب إخفاقات كوبلر بقوله إنه يريد تدارك عدد من الأخطاء التي وقعت في السابق، عن طريق إقرار مشروع مصالحة وطنية بالنظر إلى تعمق الخلافات، وتدهور الوضع الأمني الداخلي الليبي.

وأضاف الخبير الأمني، وفق ما نقلته “بوابة الوسط” الليبية، أن الزيارة تأتي لبحث ثغرات في المسار السياسي، وبحث تطور الأوضاع الأمنية في ليبيا، باعتبار أن الهوة بين أطراف الصراع زادت تعمقًا، والظاهرة الإرهابية في توسع وليست في تراجع بعد الضربات الأمريكية كما تروج تقارير ومسؤولون غربيون.

وحول الدور المرتقب للجزائر مستقبلاً لإحداث اختراق في الملف الليبي، قال ميزاب إن الجزائر من أوائل الدول الداعية إلى دعم مسار الحل السياسي، مع تأكيدها أن الحل لا يمكن أن يقدم جاهزًا لليبيين، وبالتالي فإن المقاربة الجزائرية بخصوص المصالحة في ليبيا قد تكون ناجعة لامتلاكها عدة أوراق، مشيرًا إلى أن الزيارة تكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى تأكيد الأمم المتحدة في كل مرة على دور الجزائر المهم، بالنظر إلى النظرة الحكيمة التي تمتلكها من أجل الإسهام في حل الأزمة الليبية، نظرًا لوزنها.

وتعليقًا على انتقادات الصمت الجزائري من الضربات الأمريكية على سرت الليبية بحجة مكافحة “داعش”، أوضح أن الجزائر ليست في حاجة إلى تصريح صريح من الضربات فموقفها واضح، وهو أن أي تدخل عسكري لن يخدم الملف الليبي، وأن الأنجع هو أن يتم العمل على تجسيد المصالحة الوطنية ومحاربة الإرهاب بعد بناء آلية أمنية. مضيفًا من جانب ثان فالجزائر اعترفت بحكومة الوفاق الوطني باعتبارها مؤسسة معترفًا بها دوليًا، وكانت تحتاج إلى جسم شرعي تتواصل معه.

وحول تمديد الضربات الأمريكية دون المرور على تأييد الكونغرس، قال ميزاب إن الولايات المتحدة تنظر إلى مصالحها الخاصة.