الرئيسية / وطني / زيتوني يؤكد توظيف العلاقات الدبلوماسية لاسترجاع الأرشيف الوطني من دول العالم… 12 دولة تقتنع بتسليم الإرشيف الوطني للحكومة
elmaouid

زيتوني يؤكد توظيف العلاقات الدبلوماسية لاسترجاع الأرشيف الوطني من دول العالم… 12 دولة تقتنع بتسليم الإرشيف الوطني للحكومة

الجزائر- تمكنت  أجهزة وزارة المجاهدين من إقناع  12 دولة، عن طريق القنوات الدبلوماسية، بتسليم الأرشيف الوطني، على أن يتم استرجاعه من كل  الدول المعنية.

أكد  مساء، السبت، وزير المجاهدين الطيب زيتوني من ولاية الوادي، أن دائرته الوزارية تسعى إلى توظيف العلاقات الدبلوماسية  لاسترجاع الأرشيف الوطني من كل دول العالم.

وأشار  المتحدث ذاته في ندوة صحفية  عقدها بمقر إذاعة الجزائر من الوادي، على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى الولاية، أن هذا البرنامج المسطر من صميم  مخطط عمل الحكومة وذلك في إطار التعاطي  الجاد مع ملفات الأرشيف، المفقودين، الجماجم وتعويضات ضحايا التجارب النووية.

وأضاف وزير المجاهدين أن المساعي الحثيثة لاستعادة الأرشيف الوطني لا تقتصر فقط على الأرشيف التاريخي لفترة الاستعمار الفرنسي  (1832 -1962)، بل حتى الأرشيف الوطني الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي ببعده الوطني.

وذكر زيتوني أنه في إطار العمل الجاد على تجسيد هذا البرنامج،  تمكنت أجهزة وزارة المجاهدين كمرحلة أولى من إقناع  12 دولة عن طريق القنوات الدبلوماسية بتسليم الأرشيف الوطني على أن يتم استرجاعه من كل  الدول المعنية.

وأكد وزير المجاهدين أن اللجان التقنية المستحدثة المكلفة بدراسة وتفعيل ومتابعة هذه الملفات التاريخية العالقة لاسيما فيما تعلق منها بالأرشيف الوطني  التاريخي في فرنسا خلال الفترة الممتدة من (1832 -1962 ) تعمل على قدم وساق  لاسترجاع واستعادة الأرشيف الوطني في صيغته الأخيرة الأصلية.

وفي سياق ذي صلة بالموضوع ذكر زيتوني أن أجهزة ومؤسسات وزارة المجاهدين وفرت المادة الخام التي تمكن المهتمين بتاريخ الحقبة الاستعمارية  سواء مؤرخين أو دارسين من كتابة التاريخ الوطني بالاستناد إلى المراجع التاريخية  الحية التي وضعتها الوزارة في متناولهم لاستغلالها في أبحاثهم الأكاديمية، ناهيك عن التسهيلات المقدمة.

كما تم في هذا الإطار تسخير مراكز البحث التاريخية التابعة لوزارة المجاهدين  والمتاحف الولائية التي أعيدت هيكلتها التنظيمية لخدمة هذا الغرض بالإضافة إلى  اتفاقيات التعاون مع المؤسسات الجامعية والمؤسسات التربوية التعليمية لتلقين التاريخ الوطني لاسيما تاريخ الثورة إلى الأجيال الصاعدة باعتبار معرفة الفرد لتاريخ  وطنه هو اللبنة الأولى لتطوره.

وقد أشرف وزير المجاهدين الطيب زيتوني على تسمية المركز الجهوي لمكافحة السرطان بوسط المدينة باسم الشهيد بشير رزقي، حيث تلقى عرضا على  خدمات هذا المرفق ونبذة عن حياة الشهيد ومنح عائلته درع وزارة المجاهدين إلى جانب إشرافه على تسمية الوحدة الثانوية للحماية المدنية  بوسط المدينة باسم المجاهد لخضر قمودي. وبعد تلقيه نبذه عن حياة الفقيد وكفاحه إبان الثورة التحريرية. سلم عائلته درع وزارة المجاهدين.