الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / سأكون حلقة الوصل بين الشعب والحكومة..  سأساهم في اقتراح قوانين وأخدم الفئات الهشة ومناطق الظل

المترشح عن القائمة الحرة رانا هنا بولاية سكيكدة الدكتور خالد يونسي في حوار لـ "الموعد اليومي" :

سأكون حلقة الوصل بين الشعب والحكومة..  سأساهم في اقتراح قوانين وأخدم الفئات الهشة ومناطق الظل

أكد المترشح عن القائمة الحرة رانا هنا بولاية سكيكدة الدكتور خالد يونسي في حوار لـ “الموعد اليومي”، أنه في حالة فوزه في انتخابات 12 جوان القادم وانتخابه عضوا في البرلمان فانه سيعمل جاهدا على أن يكون حلقة الوصل بين الشعب والحكومة، ويساهم في اقتراح قوانين لصالح المواطنين، كما سيستغل عهدته البرلمانية لخدمة الفئات الهشة ومناطق الظل، كما تحدث عن مواضيع أخرى.

 

بداية، من هو خالد يونسي؟

خالد يونسي إطار بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف وباحث في الدراسات الإسلامية وناشط اعلامي عبر مختلف وسائل الإعلام الوطنية.

ما هي دوافع ترشحكم للتشريعيات القادمة؟

الذي دعانا الى الترشح لتشريعيات 12 جوان 2021 هو الاستجابة لنداء الوطن. فالجزائر اليوم تشهد بزوغ فجر جديد يتمثل في بناء الجزائر الجديدة. والجزائر الجديدة يبنيها الجميع دون اقصاء أو تهميش. وهي اليوم في أمس الحاجة إلى كل أبنائها المخلصين. ولا بد من الاستجابة لنداء الوطن العزيز الذي خدمناه بماء عيوننا ودم قلوبنا طيلة مسيرتنا المهنية وعبر مختلف مراحل التدرج المهني. وما زلنا قادرين على خدمة الوطن بل أكثر من ذي قبل ونحن على أتم الاستعداد لأن نضحي بكل ما نملك من أجل الجزائر التي ضحى من أجلها شهداؤنا الأبرار. والبرلمان القادم بحول الله سيكون أول لبنة في بناء الجزائر الجديدة. وسيكون اقوى واحسن وافضل برلمان في تاريخ الجزائر لأنه سوف يضم وجوها جديدة تبني الجزائر الجديدة وفيه نصيب معتبر للقوائم الحرة التي هي تمثيل مباشر للمجتمع المدني.

ما هي الإضافة التي يمكن أن تقدمها لو أصبحت نائبا في البرلمان؟

إذا قدر الله واختارني الشعب في ولايتي سكيكدة لأكون ممثله في البرلمان فلدي اضافات كثيرة أسعى لتحقيقها منها ما يتعلق بالوطن بصفة عامة كالمشاركة في اقتراح وإعداد القوانين التي من شأنها أن تنظم حياة الجزائريين بما يتفق والقيم الروحية والوطنية والمبادئ النوفمبرية التي بنيت على أساسها الجزائر. ومنها ما يتعلق بالجانب المحلي كالتنمية بكل مفرداتها ومجالاتها. وهو ما يتعلق بولاية سكيكدة على جميع الأصعدة خاصة في مناطق الظل. وفي سبيل ذلك سوف أصغي جيدا لانشغالات المواطنين كما سوف أصغي إلى الحلول المقترحة من طرف المواطنين باعتبار أن حلولهم المقترحة أكثر واقعية

وأركز إن شاء الله على الفئات الهشة في المجتمع والتي خدمتها دوما خلال مسيرتي المهنية، فضلا عن مناطق الظل المهمشة والمنسية والمنكوبة والتي هي محل اهتمامي دائما.

وأكبر اهتمامي سوف يكون مرتكزا على الشباب باعتبارهم سواعد الغد وأعمدة الجزائر الجديدة، كما سأهتم بالمناهج التربوية التي هي أساس بناء الأمم والمجتمعات. وخلاصة ما اريد أن اضيفه هو الاستثمار في الإنسان الذي هو المحرك الحقيقي لعجلة التنمية والتطور.

ماهي أبرز الاختلالات التي تعاني منها المنطقة؟ وما هي اقتراحاتكم للنهوض بها؟

تعاني ولاية سكيكدة على غرار العديد من ولايات القطر الجزائري من عدة اختلالات أبرزها موضوع السكن فهي جد متأخرة في هذا المجال، كما أن التهيئة العمرانية ضعيفة جدا مما تسبب في فقدان البعد الجمالي لمدن سكيكدة بما في ذلك عاصمة الولاية، ومن أهم اهتماماتي ترميم المدينة القديمة وانقاذها من الانهيار الوشيك، كما أدعوا الى تشييد مستشفى جامعي كبير يضم كل التخصصات الطبية وإعادة فتح المراكز الصحية وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة خاصة في ظل الوباء المنتشر والذي يهدد الأمن الصحي للمواطن والأمن القومي للوطن.

ومن الاختلالات كذلك التفريط في الجانب السياحي للولاية فهي سياحية بامتياز ولكنها تفتقر إلى أدنى المرافق والشروط. ومن الأولويات في هذا المجال بناء قرية سياحية تضخ أموالا طائلة تساهم في تحقيق التنمية المحلية للولاية وتخلق مناصب عمل

كذلك من الاختلالات ضعف الاستثمار في الصيد البحري فهو يقتصر على مجرد الصيد والتجارة. لماذا لا تشيد مصانع تهتم بالاسماك وطرق استغلالها الغذائي.

هناك كذلك المجال الفلاحي غير مستغل بالتكنولوجيات الحديثة رغم أن ولاية سكيكدة فلاحية بامتياز ولها أفضل أنواع التربة على المستوى الافريقي والعديد من السدود المائية وتشهد سقوط أكبر كمية امطار في الشمال الإفريقي.

قررتم المشاركة في هذا الموعد الانتخابي، حسب رأيكم، ما الأهمية التي يكتسيها هذا الاستحقاق بالنسبة للجزائر؟

الاستحقاق الانتخابي المقبل يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزائر لانه لحظة ميلاد الجزائر الجديدة وما تحمله من أمل الجزائريين. وهو آلية التغيير الواعي والبناء الذي سوف يحققه الشعب الجزائري بطريق حضارية تجعل العالم كله يعترف له بالوعي والتحضر.

لذلك نرى أن المشاركة في الانتخابات هي فرصة الجزائريين في الانتقال من الماضي بكل اثقاله إلى المستقبل بكل آفاقه. وهو الأمر الذي يجب أن يعيه الجزائريون جميعا وان يكونوا في مستواه. وكما يقال رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة. ومن سار على الدرب وصل. واحلام اليوم هي حقائق الغد بإذن الله. ولنا ثقة كبيرة في الله تعالى وفي شعبنا الجزائري العظيم.

كيف تقيم سير العملية الانتخابية حتى الآن؟

العملية الانتخابية تسير بشفافية كبيرة وخطة ثابتة رغم القوانين الجديدة. الا ان الأمر يتطلب توعية وشرح للمواطنين بخصوص هذه القوانين الجديدة التي تنظم كيفيات وإجراءات الاقتراع واحتساب الاصوات. ونحن نرى ونلمس تعاون التنسيقية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات بكل حيوية وشفافية.

هناك فئة من الشعب رافضة لانتخابات 12 جوان, كيف تتعامل معها؟

الذين يرفضون الانتخابات عددهم قليل قياسا بما نلمسه من قبل الغالبية الساحقة من كل فئات المجتمع الجزائري. والذي يرفض الانتخابات يرفض التغيير السلمي الواعي والهادف. كما أن رفض الانتخابات هو تخل عن الواجب الوطني. وتضييع لهذه الفرصة الثمينة وهي فرصة بناء الجزائر الجديدة التي لا يمكن أن تبنى الا بسواعد أبنائها الجزائريين.

كيف تتوقعون البرلمان القادم هل سيكون متوازن او ذات اغلبية حزبية؟

البرلمان القادم أتوقع أن يكون متوازنا للقوائم الحرة فيه نصيب معتبر. اما الأغلبية الحزبية فلا اظن ذلك لأن القوائم الحرة تمثل الصورة الجديدة وهو ما يتماشى مع الجزائر الجديدة والتي تبنى بوجوه وآليات جديدة. وهذا ما المسه بين فئات مجتمعنا وهو ما يمثل التوجه العام للشعب الجزائري

هل من خلال حملتكم الانتخابية تمكنتم من استرجاع الحلقة المفقودة بين الناخب والمنتخب والتي هي الثقة؟

من خلال حملتنا الانتخابية استطعنا أن نقنع الكثير من أبناء مجتمعنا بضرورة المشاركة في الاقتراع. والحمد لله ما أسعدني كثيرا قولهم لي كنا مصممين على عدم المشاركة ولكننا لما رأيناك ترشحت غيرنا آراءنا ثقة فيك. فالمسألة إذا هي مسألة ثقة لابد أن نحافظ عليها.

في حالة فوزكم في الانتخابات التشريعية هل ستعمل على إيصال صوت الشعب داخل البرلمان؟

في حالة فوزنا في الانتخابات إن شاء الله سأكون حلقة الوصل بين الشعب والحكومة وسأكون باذن الله المحامي والمدافع عنه. وسأفتح مكتبا المداومة وسط الأحياء الشعبية واعيش بينهم كما كنت دوما واصغي إليهم فهم مني وانا منهم. فالشعب هو القوة الحقيقية وهو الجزائر العميقة ونحن جزء منه ونعتز دوما بذلك

زهير.ح  /  مصطفى عمران