الرئيسية / دولي / ساحة الحرب تلتهب من جديد في اليمــن
elmaouid

ساحة الحرب تلتهب من جديد في اليمــن

 شن طيران التحالف العربي صباح الأربعاء 10 أوت18 غارة جوية على مواقع في مدينة حرض إحدى مديريات محافظة حجة، فيما أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي نحو قاعدة خميس مشيط في عسير.

 

 وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن 18 غارة شنتها طائرات التحالف استهدفت مواقع ومخازن أسلحة للحوثيين في مديرية حرض.وأضاف: “أن الطيران لا يزال يحلق بكثافة في سماء المديرية الحدودية وضواحيها حتى اللحظة”.في غضون ذلك، قالت وكالة “سبأ” إنه تم إطلاق صاروخ باليستي من نوع “قاهر 1” على قاعدة خميس مشيط الجوية في قطاع عسير، وقد حقق الصاروخ هدفه بدقة.فيما أكدت وسائل إعلام سعودية أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صباح الأربعاء صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح باتجاه مدينتي أبها وخميس مشيط على الحدود اليمنية.وقالت: “إن صاروخين بالستيين كانا يستهدفان مدينتي أبها وخميس مشيط، القريبتان من الحدود مع اليمن، فجرتهما الدفاعات الجوية قبل أن يسقطا على تلك المناطق”.يأتي هذا بالتزامن مع معارك هي الأعنف شرق العاصمة صنعاء لليوم الثالث على التوالي ضمن عملية “موعدنا التحرير” التي أطلقتها القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.كما قتل 13 شخصا على الأقل، فى أولى الضربات الجوية للتحالف العسكرى الذى تقوده السعودية على العاصمة اليمنية صنعاء منذ خمسة شهور بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون عن قلقه بشأن تصاعد القتال، وكان قد واحتدم القتال منذ ختام محادثات السلام التى ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين المدعومين من قوات موالية يشار الى انه يدعم التحالف الذى تقوده السعودية القوات اليمنية الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادى الموجودة فى المنفى والتى تحاول طرد قوات الحوثيين المتحالفين مع إيران من العاصمة.وفي السياق حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف جميع الأطراف فى اليمن على ممارسة أقصى درجات الحذر، وتجنب استهداف البنى التحتية المدنية، وقال ممثل اليونيسف فى اليمن جوليان هارنس – فى بيان وزعه المكتب الإقليمى للمنظمة بعمان حول مقتل الأطفال فى التصعيد الأخير – إنه “قُتِل أربعة أطفال وأصيب ثلاثة آخرون فى السابع من أغسطس فى مديرية نهم شرقى العاصمة اليمنية، صنعاء”، واستنكرت اليونيسف هذه الأعمال، وطالبت جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الحذر وتجنب البنى التحتية المدنية.وشدد ممثل اليونيسيف على أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر نتيجة النزاع فى اليمن، مشيرا إلى أنه “منذ تفاقم حدة النزاع فى مارس 2015، تمكنت اليونيسف من التحقق من مقتل 1,121 طفل وإصابة 1,650 آخرين. ومن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير”.