الرئيسية / وطني / “ساركوزي وبرنار ليفي دمّرا ليبيا”

“ساركوزي وبرنار ليفي دمّرا ليبيا”

أكد وزير الخارجية الأسبق، الأخضر الإبراهيمي، أن الجزائر محصنة من رياح ما يعرف بالثورات العربية، محذرا من مغبة الاستخفاف بما يجري حولها من “تململ ومحاولات وأطماع”.

وقال الدبلوماسي السابق، في ندوة نشطها، الأحد، بمجلس الأمة حول موضوع “الثورات العربية.. حقيقة، سراب أم مؤامرة” حضرها وزير الخارجية رمطان لعمامرة، إن أحداث الـ 5 سنوات الأخيرة التي شهدها العالم العربي

“كانت مهمة ومثيرة جدا” وسـ”تتواصل أثارها على الجزائر”، وأن الأخيرة “لا يمكن لها أن تعزل نفسها مما يجري حولها” لكنها “محصّنة وأنا مرتاح تجاه ذلك”، مضيفا أن هناك مشاكل يحاول البعض اختلاقها.

وأبدى الإبراهيمي توجسات كثيرة بشأن ثورات الربيع العربي وقال إن في الأخيرة “لمسات الثورة وفي بعض أوجهها الكثير من الأوهام السرابية وفيها من التآمر والتدخل الخارجي السافر الكثير في بعض أقطارنا العربية”. وبالنسبة للإبراهيمي فإن “الربيع العربي إذا كان ثورة فهو ثورات عديدة وإذا كان سرابا فيختلف لونه من بلد إلى آخر وإذا كانت مؤامرة فهي مؤامرات عدة حيكت بطرق مختلفة”.

وأضاف المبعوث الأممي والعربي سابقا إلى سوريا، أن الجزائر يهمها ما يجري في كل دول الجوار بشكل كبير ومباشر، خاصة في ليبيا، معتبرا أن للجزائر دينا تجاه الشعب الليبي، بالنظر إلى المساعدات الكبيرة التي قدمها للشعب الجزائري وللثورة إبان الاستعمار الفرنسي، مؤكدا بقوله “علينا مساعدة الأشقاء بكل ما نستطيع”.

وقصف الأخضر الإبراهيمي فرنسا وتحديدا رئيسها الأسبق نيكولا ساركوزي عندما قال “التدخل العسكري الذي قاده ساركوزي بالتعاون مع صديقه الحميم برنار هنري جاء مدمرا ومخّربا ووقف في وجه المحاولات الإفريقية التي تسعى لحل يرضي الجميع”.

وبخصوص الأوضاع في تونس، قال الإبراهيمي، إنها “تجربة جديرة بالاهتمام أكثر من غيرها”، مضيفا “إن مؤتمر النهضة الأخير الذي أعلن فيه الغنوشي عن تحول الحركة إلى حزب مدني.. فيه أمل بأن يصبح ما حدث في تونس ربيعا”.