الرئيسية / وطني / ساركوزي يستمر في “غيه” ويتهجم على الجزائر مجددا

ساركوزي يستمر في “غيه” ويتهجم على الجزائر مجددا

عاد الرئيس الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين، نيكولا ساركوزي، إلى هوايته المفضلة وهي التهجم على الجزائر بعد أن أطلق تصريحات عدائية تنم عن كراهية وحقد دفين يكنه للجزائر.

وجاءت تصريحات نيكولا ساركوزي المتطاولة على الجزائر كعادته، ولكن هذه المرة من باب آخر، حيث استغرب تصنيف ألمانيا للجزائر ضمن البلدان الآمنة في حديث له عن وضعية بلدان المغرب العربي خلال لقاء إذاعي بث

الأربعاء على إذاعة فرنسا الدولية.

وعلق ساركوزي بقوله: “سمعت للتو أن ألمانيا وضعت الجزائر في خانة الدول الآمنة…لا أصدر أحكاما، لكنني أتوخى الحذر وأتريث كلما كان الحديث عن الجزائر”.

ويبدو أن طبيعة الرئيس السابق ساركوزي تأبى إلا أن تنفث سموم الحقد تجاه الجزائر وهو المعروف بمواقفه وتصريحاته المعادية للجزائر وللمسلمين والعالم الإسلامي، والذي طارد المهاجرين وضيّق على المسلمين وعاقب المتحجبات والمنقبات ودعّم التطرف والمتطرفين في اليمين الفرنسي.

وليست المرة الأولى التي يهاجم فيها ساركوزي الجزائر، حيث قال يوم 11 ماي الجاري، إنه يكذب رسميا “كل أولئك الذين سيخبرونني بأنه لا وجود لأسئلة يمكن أن تطرح حول حال البلد الكبير، خاصة مع تهاوي أسعار المواد الأساسية واعتماد البلاد على الموارد الطاقية”.

وكان رد الوزير الأول، عبد المالك سلال، على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالقول: “إن الجزائر تنتهج سياسة واضحة وتسير في الطريق السليم”.

وقال سلال في تصريح للصحافة عقب إشرافه على افتتاح الطبعة الـ 17 للصالون الدولي للسياحة والأسفار، بالجزائر: “عكس تصريحات بعض المسؤولين الأجانب الذين يحاولون زرع الشكوك حول إمكانية انهيار الجزائر ودخولها في المشاكل بسبب تراجع مواردها البترولية، فإن الجزائر في الطريق السليم”.

قبلها أفحم وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، ساركوزي بقوله: “لا قيمة لك عند الجزائريين”.

ووصف لعمامرة وقتها، سلوك الرئيس الفرنسي السابق، تجاه الجزائر بـ”العود”، قائلا إن “ساركوزي يخطئ ويصر على خطئه ويرتكب نفس الأخطاء في كل مرة”، مضيفا “من يخطئ ويصر على الخطأ لا قيمة له عند الجزائريين”.

ومن شأن تصريحات نيكولا ساركوزي “الاستفزازية” أن تذيب في الماء، أهداف زيارة رئيس جمعية فرنسا-الجزائر، جون بيار شوفنمان، إلى الجزائر بغرض “بحث حالة العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها” ، وتبقي على حالة التوتر والحذر قائمة في علاقات البلدين.