الرئيسية / وطني / سبعة فنانين أهدرت الجماعات التكفيرية دماءهم

سبعة فنانين أهدرت الجماعات التكفيرية دماءهم

الصراع بين الفن والجماعات التكفيرية قديم وممتد حتى الآن، فما بين شيوخ السلفية وإرهابيي تنظيم القاعدة وداعش، ازدادت فتاوى إهدار دم الفنانين العرب من أجل كبح حرية الفكر والرأي والتعبير.

 

ويأتي في مقدمة هؤلاء النجم عادل إمام الذي أصدر تنظيم القاعدة في المغرب العربي، فتوى بإهدار دمه على خلفية هجومه على حركة حماس وحرب غزة، بعدما وصف حديث الحركة عن الانتصار على إسرائيل بأنه تخدير للناس، فقال: “لم نر إلا حربا شنها قادة من الفضائيات، وهذه لا تصنع انتصارًا، بل وطنا يتقاسمه الطير”.

وعن فتوى إهدار دمه، قال الزعيم إنه لم يعد يخشى الموت ولن يرهبه تهديد تنظيم القاعدة ولا فتاوى زعيمه لأن الله كتب كل شيء، وهو مؤمن بقضاء الله ولن يتراجع عن موقف اتخذه أو تصريح قاله.

وفي نفس السياق أعلنت مجموعة من المواقع الجهادية المؤيدة لتنظيم داعش الإرهابي في نوفمبر 2014، إهدار دم الفنان الشعبي شعبان عبد الرحيم، على خلفية أغنيته التي هاجم فيها أمير تنظيم “الدولة” ووصفه بـ “أمير المجرمين”، وأكد “شعبولا” حينها أنه لا يباليِ بهذه التهديدات، مضيفًا: “خليها على الله”.

كما أصدر القيادي السلفي الأردني محمد الشلبي “أبوسياف” فتوى بإهدار دم الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في شهر رمضان قبل الماضي في أعقاب إذاعة حلقتها ببرنامج “رامز عنخ آمون”، مع الفنان رامز جلال.

وفي فتواه استند “أبو سياف” إلى اعتبار أن هيفاء مرتدة ومهدر دمها بسبب سبها “الدين والذات الإلهية” أثناء تعرضها لمقلب البرنامج.

وفي 2007 صدرت فتوى من أحد رجال الدين السعوديين بإهدار دم المطرب الكويتي عبد الله الرويشد لما قيل عن إهانته للقرآن الكريم بتلحين فاتحته.

وأصدر تنظيم داعش أيضا فتوى بهدر دم الممثل السعودي ناصر القصبي على خلفية بطولته لمسلسل “سيلف” والذي ينتقدهم فيه، وهو الأمر الذي قوبل بتضامن العديد من الفنانين ورجال الدين المعتدلين مع القصبي.

وأهدر عدد من علماء الدين دم المطربة اللبنانية نجوى كرم بفتوى صريحة جاء فيها إن من يسخر من الذات الإلهية أو الرسول الكريم أو أي من الرسل أو الأنبياء أو صحيح السنة الشريفة يكون كافرا، ولو كان مسلما يكون قد ارتد، وذلك على خلفية انتشار شائعة بأن كرم قالت في حديث لها “فقدت الثقة بكل البشر إلا الكلب الذي يعيش معي.. اسمه محمد ودلعه حمودي”.

وأطلق الشيخ يوسف البدري، الداعية الإسلامي، تهمة التكفير بحق الفنان شريف منير، وطالب بإهدار دمه، لأنه ازدرى العقيدة الإسلامية وأنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، مستندا على تصريحات منير أثناء إدلائه برأي في موضوع القدر، قائلاً “كلمة قدر لا أحبها أيضا… ليس هناك قدر”.

وفي تونس عام 2012، دعا الشيخ حسين العبيدي، رئيس “الهيئة العلمية لجامع الزيتونة”، في خطبة جمعة، إلى “قتل الفنانين التشكيليين الذين اتهموا بالإساءة في لوحاتهم إلى المقدسات”.