الرئيسية / رياضي / سبقاق :ملف ترشح الجزائر لاحتضان “كان 2025” على طاولة الكاف قبل الجمعة المقبل

سبقاق :ملف ترشح الجزائر لاحتضان “كان 2025” على طاولة الكاف قبل الجمعة المقبل

كشف وزير الشباب والرياضة عبدالرزاق سبقاق  أن ملف الجزائر للترشح لكان 2025 سيكون على طاولة (الكاف) خلال 72 ساعة القادمة باعتبار تاريخ 16 ديسمبر الجاري آخر أجل لتقديم ملفات الترشح من قبل الدول الراغبة في ذلك.

وقال سبقاق في تصريح للاذاعة الجزائرية في لقاء تقييمي بمقر دائرته الوزارية، حول التحضيرات الاخيرة الخاصة بـ “الشان- 2022 ” مع ولاة الولايات التي تستضيف الحدث (الجزائر، عنابة، قسنطينة ووهران) ورئيس اللجنة المنظمة، رشيد اوكالي والمسؤولين والفاعلين المحليين في هذا المجال

إن ملفات بعض الدول المترشحة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025 تتضمن مشاريع إنجاز ملاعب ومختلف المرافق ، على عكس الجزائر  التي قدمت ملفا يتضمن مشاريع منجزة وجاهزة لاحتضان المنافسة.

وفي السياق أكد وزير الشباب والرياضة أن الجزائر جاهزة لاحتضان البطولة الإفريقية للأمم للاعبين المحليين- شان 2022 وانجاحها والسعي لرفع تحدي حسن التنظيم، وهي جهود ترمي أيضا إلى دعم ملف ترشح الجزائر لكاس افريقيا للأمم -2025.

واوضح الوزير، ان الجزائر ومن خلال ” تجاربها السابقة، جاهزة لتنظيم الدورة. نحن في نهاية العد التنازلي ووضع اللمسات الاخيرة على التحضيرات”.

واضاف مخاطبا المسؤولين المعنيين بالتحضير للبطولة الافريقية للأمم للاعبين المحليين: ” يتوجب استدراك النقائص وضبط الامور التنظيمية لإنجاح التظاهرة ورفع هذا التحدي. هذا مرتبط بعمل الولاة لأنهم في الميدان. كرة القدم تعد لعبة الاكثر متابعة في العالم. نحن مطالبون بإنجاح الحدث استجابة لتعليمات رئيس الجمهورية.”

وتابع في هذا الشأن، كل القطاعات المعنية “عليها أن تكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها مع السهر على متابعة كل التفاصيل (..) ليس لدينا الحق في الخطأ. كل هذا، هو بمثابة اختبار لترشح الجزائر لاستحقاقات رياضية اخرى. نهدف إلى تمرير رسالة مضمونها أننا جاهزون لتنظيم الموعد الافريقي من جميع النواحي “.

وقال الوزير ان اول نقطة متعلقة بحسن التنظيم، تكون بداية من وصول أولى المنتخبات الوطنية المشاركة في “الشان” والضيوف المرافقين لهم وكذا الاسرة الإعلامية المكلفة بتغطية هذا الحدث، مشيرا إلى ان الجمهور الجزائري مطالب هو الاخر بالانخراط في هذا المسعى واعطاء صورة حقيقية وايجابية عن المجتمع الجزائري المضياف، الذي يتمتع بالروح الرياضية العالية، وهو ما يسمح لنا بالترشح لاحتضان مواعيد رياضية أخرى”.