الرئيسية / دولي / سفيرة الجزائر بفيينا: لا يمكن تجاهل الأعمال العدائية للمغرب على الجزائر بدعم من إسرائيل 

لسنا عنصريين كل نسل سام ساميون سواء كانوا يهود أو مسيحيين أو مسلمين

سفيرة الجزائر بفيينا: لا يمكن تجاهل الأعمال العدائية للمغرب على الجزائر بدعم من إسرائيل 

قالت سفيرة الجزائر بفيينا، فوزية بومعزة، خلال لقاء وزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يومي 2 و3 ديسمبر الجاري، أن الكيان الصهيوني والمغرب يختبئان خلف ستار التطبيع لمواصلة الدوس على القانون الدولي.
وذكرت السفيرة أنه“لا يمكنني تجاهل الأعمال العدائية الأخيرة والعدوان الملحوظ الذي شنه المغرب على الجزائر بدعم من إسرائيل سأقتصر على ذكر أربعة منها”، حيث أشارات إلى التجسس باستعمال برامج بيغاسوس، والذي شمل 6000 هاتف لمسؤولين جزائريين، بما في ذلك جميع السفراء، والعمل العداوني الذي اغتيل فيه ثلاث جزائريين يعملون على خط نقل البضائع بين الجزائر وموريتانيا.
وتحدثت السفيرة عن الدعم والتمويل الذي تقدمه المغرب للمنظمات الإرهابية الانفصالية واقتناء المغرب لطائرات بدون طيار كاميكاز من إسرائيل تهدد التراب الجزائري.
كما تحدثت عن الانتهاكات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، معتبرة أن إبرام اتفاقيات منفصلة للكيان في إشارة إلى اتفاقية أبراهام مع بعض الدول العربية يهدف لزرع الانقسام داخل الوطن العربي.
وأدانت السفيرة انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، وقالت كلنا نعرف أن فلسطين هو المكان الوحيد على وجه الأرض يتم الحكم فيه على الأطفال، من خلال محكمة عسكرية وتفرض عليهم أحكام قاسية.
وأضافت أن الجزائر لا تعترف بدولة إسرائيل وهي ضد الصهيونية لأنها نظرة عالمية قائمة على التوسعية والفصل العنصري في تحد للقانون الدولي.
وقالت السفيرة أن بعض وسائل الإعلام التي تخضع للتمويل من قبل أعضاء جماعات الضغط تحاول تشويه سمعة الكلمة الجزائرية وتقويضها بجعلنا نرفض الدين اليهودي، مضيفة “نحن نتحدث عن الكيان الصهيوني وليس الدين اليهودي لسنا عنصريين كل نسل سام ساميون سواء كانوا يهود أو مسيحيين أو مسلمين”.
واعتبرت السفيرة أن الجزائر حاربت دائما العنصرية واستبعدت نظام الفصل العنصري من الأمم المتحدة، مضيفة أنه من الضروري إعادة محادثات الأمم المتحدة إلى مسارها الصحيح، مشيرة إلى أن ترك الأمور على ما هي عليها سواء في فلسطين أو في الصحراء الغربية سيجر المنطقة إلى اللأمن وعدم الاستقرار بشكل مباشر أو غير مباشر.
وقالت السفيرة أن الجزائر تجدد التزامها بالسلام والأمن لشعبها ولجميع شعوب المنطقة وخارجها.