الرئيسية / وطني / سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر لـ ”الموعد اليومي”: ” سنطرح خيار السلاح إذا واصل المخزن خروقاته ”….. ” الأمم المتحدة  فشلت في إيجاد حل للقضية الصحراوية وأملنا في الاتحاد الإفريقي”
elmaouid

سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر لـ ”الموعد اليومي”: ” سنطرح خيار السلاح إذا واصل المخزن خروقاته ”….. ” الأمم المتحدة  فشلت في إيجاد حل للقضية الصحراوية وأملنا في الاتحاد الإفريقي”

الجزائر- أفاد سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر، بشرايا حمودي بيون، أن عودة جبهة البولسياريو  للكفاح المسلح بعد توقيع معاهدة وقف إطلاق النار مع المغرب سنة 1975، غير وارد في الوقت الراهن نظرا

للسياسية السلمية التي تنتهجها البوليساريو، مؤكدا أنه إذا واصل المغرب خروقاته ومناوراته بشأن القضية الصحراوية سيطرح خيار السلاح على الطاولة.

وقال السفير الصحراوي في رده على سؤال ”الموعد اليومي” حول إمكانية عودة البوليساريو لحمل السلاح من أجل استرجاع الأرض الصحراوية بعد أزيد من 40 سنة من اللجوء في مخيمات تندوف، ” سنستعمل الأساليب والأدوات المشرعة قانونيا وحمل السلاح مشرّع قانونيا للشعوب المستعمرة.. نحن لا نحبذ الحرب و لا نرغب فيها الآن، لكننا نطالب بحل عاجل وديمقراطي سلمي، ولكن كل الخيارات على الطاولة” وأضاف محدثنا في هذا السياق قائلا:” إذا واصل المغرب خروقاته ورفضه لتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي ولم تتدخل الهيئات الدولية، نطرح خيار حمل السلاح على الطاولة ولكن قيادة البوليساريو  والشعب هما اللذان يقرران ” .

من جهة أخرى، علّق بشرايا حمودي خلال ندوة صحفية نظمت بمركز الإعلام الصحراوي، بالعاصمة، الأربعاء، على غياب المغرب عن أول جلسة بالاتحاد الإفريقي المتعلقة باجتماع مجلس الأمن و السلم الإفريقي، معتبرا أن سبب الغياب يندرج في إطار خوف نظام المخزن من الدول المشاركة في الاجتماع لأنها ستطالبه باحترام تعهداته اتجاه الاتحاد الإفريقي بحسب  المتحدث نفسه الذي أضاف أن “المغرب يخشى حضور أي اجتماع للهيئة الإفريقية لأنه سيكون في ورطة حقيقية”، مشيرا أن المغرب يواصل في نهج سياسية الكرسي الشاغر، داعيا الاتحاد الإفريقي إلى مطالبته باحترام البنود المنصوص عليها، أو تجميد عضويته إذا لم يخضع للقوانين. 

 واعتبر سفير الصحراء الغربية بالجزائر أن المغرب لم يقم بالحسابات اللازمة عندما قرر دخول الاتحاد الافريقي ونيته  السيئة واضحة منذ البداية و لا يريد تقديم الحل والمساعدة بل  تشتيت إفريقيا ومواجهتها بخلفيات سيئة من فرنسا، مؤكدا أن فرنسا هي المشكل والمعرقل الحقيقي للقضية الصحراوية على المستوى الدولي.

على صعيد أخر، أفاد  المتحدث نفسه، أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لم ينجحا  منذ 40 سنة في ايجاد حل للنزاع حول الصحراء الغربية، متسائلا ” هل نواصل معها 40 سنة أخرى” في إشارة ضمنية  إلى أن الأمم المتحدة فشلت في مهامها ولم تحقق ما هو منصوص في قوانينها بشأن حق الشعوب المستعمرة في تنظيم استفتاء لتقرير مصيرها، محملا إيها مسؤولية تعطل مسار المفاوضات وتابع بشرايا قائلا ”أملنا في الاتحاد الإفريقي الذي ندعوه لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل فرض حل للقضية الصحراوية وتصفية الاستعمار في آخر مستعمرة بإفريقيا لأن مجلس الأمن عجز عن ذلك”.