الرئيسية / محلي / سكان الأحياء القصديرية ببولوغين ينددون بإقصائهم من الترحيل

سكان الأحياء القصديرية ببولوغين ينددون بإقصائهم من الترحيل

ندد سكان الأحياء القصديرية الواقعة ببلدية بولوغين بأعالي العاصمة، بسياسة التماطل والتهميش التي تنتهجها السلطات المحلية الولائية لبرمجتهم للترحيل، بالرغم من العدد الكبير للقاطنين بها، مطالبين بضرورة الإسراع في ترحيلهم ضمن العمليات المقبلة.

وفي هذا الصدد، أوضح السكان أن تلك الأحياء، بينها حي “بلاطو”، حي “عمر وهيب” وكذا حي “جاييس” أن المصالح الولائية أحصتهم عديد المرات ووعدتهم بالترحيل في كل مرة، غير أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع، مشيرين إلى أنهم تعبوا من المعاناة التي يتكبدونها داخل بيوت قصديرية لسنوات طويلة، أين يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية و”يتقاسمون مرارة الحياة رفقة الجرذان والحيوانات الضالة في قلب العاصمة”، مفيدين أنه تم إحصاؤهم منذ سنة 2007 عشرات المرات، وفي كل مرة يطلق المسؤولون على حد تعبيرهم وعودا بترحيلهم في أقرب الآجال، غير أن حلمهم لم يتحقق إلى غاية الساعة.

في سياق متصل، عبر محدثونا عن مدى غضبهم من تهميش السلطات الولائية وعلى رأسها والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، بالرغم من عددهم الكبير الذي يفوق ألفين عائلة، في حين لم يبرمجوا مع المرحلين القاطنين في كبرى المواقع القصديرية، ما أثار حفيظتهم لاسيما وأنهم في كل مرة يخرجون للشارع ويحاولون إيصال انشغالهم الوحيد المتمثل في منح شقق لائقة تحفظ كرامتهم، غير أن ذلك لم يتحقق لحد الساعة، مهددين في السياق ذاته بمسيرة ضخمة خلال هذه الأيام ستنطلق من مقر البلدية إلى غاية مقر الولاية احتجاجا على عدم ترحيلهم إلى سكنات لائقة.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق وأن احتج، مؤخرا، سكان ثلاثة مواقع قصديرية بذات البلدية وهم سكان حي “بلاطو”، “عمر وهيب” وكذا حي “الثكنة العسكرية”، أمام مقر الولاية، تعبيرا عن رفضهم للإقصاء الذي مسهم منذ انطلاق عملية إعادة الإسكان في جوان 2014، حيث نددوا بسياسة التجاهل واللامبالاة المنتهجة في حقهم من السلطات المعنية.