الرئيسية / محلي / سكان الحي القصديري بالأبيار يطالبون بالترحيل
elmaouid

سكان الحي القصديري بالأبيار يطالبون بالترحيل

 ما يزال سكان الحي القصديري الواقع على مستوى شارع مويار بالأبيار بالعاصمة يترقبون فرصة انتشالهم من المستنقع الذي يتواجدون فيه بعيدا عن أي ظروف لائقة للسكن، ومحرومون فيها من أساسيات العيش الكريم، مناشدين الوالي عبد القادر زوخ الالتفات إلى معاناتهم داخل هذه الأكواخ.

 

خرج سكان الحي القصديري بالأبيار عن صمتهم وأعربوا عن قمة استيائهم للتجاهل الذي فرض عليهم وجعلهم يتكبدون الأمّرين داخل أكواخ أقرب إلى الاسطبلات منها إلى مساكن يأوي إليها بشر، موضحين أن ظروف العيش الكريم منعدمة تماما في هذه المساكن الخالية من كل الأساسيات بغض النظر عن أوضاعها شتاء وصيفا.

وأعربوا عن أملهم في أن تشملهم قرارات الترحيل لوضع نهاية لمآسي طال أمدها ولا يعرف تفاصيلها الصعبة إلا من استيقظ على وقع تساقط قطرات المطر عليه في البرد القارس أو نالت منه الرطوبة من جدران تآكلت أو فر هاربا من زواحف وضاق ذرعا من مختلف أنواع الحشرات، متسائلين عن سبب إقصائهم رغم أن الكثير من الأحياء القصديرية تم القضاء عليها، واستلم الآلاف سكناتهم اللائقة بالعاصمة، إلا أن الوضع لم يتغير عندهم وعند القاطنين على مستوى 51 شارع مويار، إذ لا يزالون يعانون الأمرين سواء على مستوى ظروف العيش القاسية في الأكواخ أو على مستوى تهميش السلطات المحلية لهم، ما جعلهم يهددون بالاحتجاج بعد ابقاء السلطات للغموض والتزمت الصمت بشأن موعد ترحيلهم لأن بيوتهم الهشة أصبحت غير صالحة للعيش، يتذوقون فيها كل أنواع الذل والمرارة جراء تلك الحياة القاسية والكارثية التي لا تطاق، ناهيك عن نقائص أخرى متمثلة في أبسط الضروريات من الغاز والماء والكهرباء التي يتزودون بها بطريقة فوضوية، ورغم ذلك لم يفكروا يوما في القيام بأعمال شغب لإيصال أصواتهم كما فعل سكان أحياء قصديرية أخرى، وما زاد من تأزم الوضع سياسة التهميش واللامبالاة المنتهجة من السلطات المحلية التي ما تزال تتخفى وراء الوعود الكاذبة وتلوذ بالصمت بشأن موعد الترحيل.

إسراء. أ