الرئيسية / محلي / سكان الصرول يطالبون ببرنامج للخروج من العزلة التنموية

سكان الصرول يطالبون ببرنامج للخروج من العزلة التنموية

 طالب الكثير من سكان حي الصرول ببلدية البوني بعنابة بضرورة ربط حيهم بمختلف البرامج التنموية خاصة في مجالات الصحة والتشغيل وكذلك السكن.

 

حمل سكان الصرول مسؤولية التأخر في عملية الاستفادة من مشاريع الغاز الطبيعي  وربط السكنات بشبكة الصرف الصحي لأعضاء البلدية بسبب ضعفهم في الدفاع عن أهم مطلب يظل حلم السواد الأعظم من سكان هذه القرية المنعزلة عن العالم، التي عانت من قساوة الحياة والظلم بعد إقصائهم من عملية الاستفادة من مختلف برامج السكن والتي وزعت على أحياء أخرى موجودة ببلدية البوني، الأمر الذي فجر الوضع  وصعد مستوى الاحتجاجات الدامية التي يلجأ إليها السكان من أجل إيصال انشغالاتهم، إلا أن ذلك حال دون تحقيق أدني احتياجات طالبي السكن والشغل خاصة أن بلدية البوني قد تناوب عليها أميار أغلبهم دخلوا أروقة العدالة لتورطهم في تبديد مال الدولة والاستحواذ على العقارات المبرمجة في إطار  إنعاش القطاع الاقتصادي على المستوى المحلي، فيما بقي سكان الأحياء الفوضوية خاصة منهم سكان حي الصرول، يعانون الأمرين في ظل غياب قنوات الحوار والإصغاء. وأمام هذه الظروف القاسية تطورت الجريمة ومختلف أنواع السرقات إلى جانب الاعتداءات الخطيرة على الأشخاص باستعمال الأسلحة البيضاء والخناجر لتهديد أمن الأشخاص.

وفي سياق متصل طرح سكان الصرول مشكل غياب مشاريع التطهير الحضري على مستوى هذا الحي الذي يتحول مع تساقط أول قطرة لمياه الأمطار إلى رقعة للبرك وانسداد البالوعات وتحول الأزقة الضيقة إلى مصب للمياه القذرة مما يمنع تلاميذ المدارس من التنقل إلى تجمعاتهم الدراسية.

وعلى صعيد آخر لا يزال مشروع الثانوية حلم العديد من أولياء التلاميذ، بحيث سبق أن وعد المجلس  الشعبي الولائي السكان ببرمجة  هذا المشروع، الذي يدخل ضمن المشاريع المؤجلة. يحدث ذلك رغم احتجاجات سكان الصرول وإقدامهم على إغلاق الطريق الولائي الرابط بين منطقتي خرازة وعاصمة الولاية.

وعلى صعيد آخر كشف شباب هذا الحي على أنهم يرون مناصب الشغل تطير من أمام أعينهم، الأمر الذي أدى إلى تزايد معدل البطالة، حتى عقود الشبكة الاجتماعية لم تجد طريقها إلى المحتاجين.

تجدر الإشارة أن المصالح الأمنية قد طوقت البؤر السوداء الموجودة بمنطقة الصرول من أجل التخلص من عمليات الإجرام والاعتداءات الخطيرة على أغراض الأشخاص وحتى الزائرين لهذا الحي المنكوب.