الرئيسية / محلي / سكان حي الصومام بباب الزوار يطالبون بانتشالهم من القذارة

سكان حي الصومام بباب الزوار يطالبون بانتشالهم من القذارة

يطالب سكان حي الصومام ببلدية باب الزوار بانتشالهم من الكارثة البيئية والصحية التي تترصد بهم بسبب امتلاء أقبية العمارات التي يقطنونها بالمياه القذرة، ما ساهم في انتشار الروائح الكريهة والحشرات بكل أنواعها، وما زاد الطين بلة هي التسربات لخارج البنايات لهذه المياه القذرة بعد امتلاء الأقبية عن آخرها.

 

روائح كريهة ترافق يوميات السكان ليلا ونهارا مع انتشار للحشرات الضارة على غرار الناموس والبعوض بسبب مياه الصرف التي ملأت أقبية عمارات حي الصومام بباب الزوار، هذه الوضعية مست جميع السكان إلا أن المتضرر الأكبر هم سكان الطوابق الأرضية الذين طالت منازله التسربات والرطوبة التي سببت اهتراء في الأرضية وتشققات، هذه الوضعية الكارثية التي يعيشها السكان دفعت بالكثير منهم إلى ترك منازلهم مؤقتا إلى حين تكفل السلطات بتنظيف الأقبية، فالروائح الكريهة والحشرات أذهبت عن أعينهم النوم خاصة المصابين بأمراض تنفسية أو يعانون من الحساسية.

كما يشتكي المواطنون من انتشار النفايات بشكل كبير في الشوارع التي أصبحت مفارغ عمومية خاصة للسكان الذين يرمون نفاياتهم في أماكن غير مخصصة لذلك، وأمام النداءات والشكاوى المتكررة للعائلات، تبقى السلطات المحلية تراوح مكانها دون التدخل مما يثير العديد من التساؤلات حول هذا التجاهل والتماطل في تنظيف أقبية العمارات من المياه القذرة وكذا تزويد الحي بحاويات قمامة إضافية، دون نكران أن بعض السكان غير المبالين ساهموا في الوضع الكارثي لانتشار القمامة بشكل عشوائي في الحي.

وحسب سكان الحي، فإنهم في انتظار الاستجابة السريعة من السلطات خاصة بعد تسرب المياه القذرة إلى خارج العمارات، ما ساهم في انتشار الروائح الكريهة والمنظر غير اللائق أمام العمارات لبرك المياه القذرة التي تشكل خطرا صحيا خاصة على الأطفال، وفي نفس السياق يشتكي سكان الحي من التدهور الكبير للطرقات لعدم تزفيتها والأرصفة أيضا والتي غلب عليهما الحفر والمطبات التي تعيق السكان وسياراتهم التي طالها الاهتراء نتيجة الوضع الكارثي للطرقات، إضافة إلى غياب مساحات خضراء وفضاءات للتسلية من أجل الأطفال رغم المساحة الهائلة التي يتربع عليها الحي.

وما يزيد من تخوف السكان هو بقاء الوضع في فصل الصيف، ما سيزيد في متاعبهم ومعاناتهم وتخوفاتهم من الأضرار التي قد تصيبهم، ولهذا فإن السكان قد سبق وأن دقوا ناقوس الخطر، إلا أن السلطات لم تستجب لهم وهم اليوم يواصلون مناشدتهم إنقاذهم من القذارة التي تغرق بها عماراتهم.