الرئيسية / محلي / سكان حي “لاسيتي” بعمّال يعانون
elmaouid

سكان حي “لاسيتي” بعمّال يعانون

 يعاني سكان حي “لاسيتي” ببلدية عمال جنوب شرق بومرداس من غياب المرافق الحياتية اليومية، رغم سلسلة الشكاوى والمراسلات العديدة التي قاموا بإيداعها إلى السلطات من أجل إيجاد حل لإنهاء معاناتهم، غير أن هذه الأخيرة اكتفت بمدهم بوعود لم تؤخذ بعين الاعتبار إلى حد كتابة هذه الأسطر، حسب ما أكده لنا سكان الحي، الأمر الذي امتعضوا له.

 

السكان في لقاء جمعنا بهم لدى تنقل “الموعد اليومي” إلى الحي، أكدوا لنا أنهم يكابدون النقائص العديدة التي يعرفها حيهم منذ أمد بعيد، كما يعانون مرارة غياب الغاز الطبيعي واهتراء الطريق المؤدي إلى حيهم، بالإضافة إلى انعدام الإنارة العمومية، ناهيك عن حالة الشباب الذين يعيشون التهميش وهم معرضون للانحرافات الاجتماعية جراء غياب المرافق والهياكل الشبابية الترفيهية التي من شأنها أن تستقطب المواهب على حد تعبير أحد المواطنين.

وقد أصبحت هذه النقائص تؤثر سلبا على حياتهم اليومية خاصة مشكل البطالة الذي استفحل بشدة بالحي والمدينة ككل، ما جعل سبل العيش الكريم موصدة في أوجههم.

كما يشتكي الشباب من غياب قاعات الأنترنيت، أما فيما يخص الهياكل الثقافية فحدث ولا حرج، إذ يخلو الحي من دار للشباب ومراكز الترفيه.

فالمشكل الذي نغص حياة سكان الحي هو غياب مادة الغاز الطبيعي ما شكل عبئا ثقيلا على كاهل السكان الذين يضطرون لاقتنائه بأثمان باهظة تفوق أحيانا 300 دج للقارورة، خاصة وأن هذه المادة ضرورية في فصل الشتاء لاستعماله للتدفئة، مضيفين أن معاناتهم لا تتوقف عند قارورة غاز وإنما تمتد إلى مشاكل أخرى منها اهتراء الطرق المؤدية للحي، ما يشكل صعوبة دخول هذا الحي أثناء تساقط الأمطار جراء الانتشار الكبير للأوحال والبرك المائية، كما يعاني أصحاب السيارات من هذه الحفر التي تسبب أعطابا كبيرة لمركباتهم، وقد طالبوا بالإسراع في تعبيد طريق الحي.

يضاف إلى هذا مشكل غياب الإنارة العمومية في الحي وضواحيه، ما يجعل السكان يتخوفون على سلامتهم الشخصية وعلى ممتلكاتهم.

وعليه يطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل إعادة الحياة للحي الذي يعيش على صفيح ساخن والالتفات إلى الشباب الذي هو على فوهة بركان نتيجة للتهميش واللامبالاة التي يلاقونها من السلطات المعنية.