الرئيسية / محلي / سكان خليل يتخبطون في أوضاع معيشية صعبة

سكان خليل يتخبطون في أوضاع معيشية صعبة

يشتكي العشرات من سكان منطقة “خليل” بقرية الزنونة التابعة إقليميا إلى بلدية الياشير بالمدخل الغربي لولاية برج بوعريريج، التي تبعد عن مقر البلدية بحوالي 5 كلم، من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يتخبطون فيها، وتوقف عجلة التنمية بالمنطقة بالرغم من الاتصالات العديدة والمتكررة بالمصالح المختصة التي بقيت تتفرج على الوضع معلنة بذلك تواصل معاناة سكان المنطقة، حيث أكدوا أن المنطقة لم تستفد من حقها في التنمية

بالرغم من البرامج التنموية التي تدعمت بها بلدية الياشير، حيث اشتكوا من مشكل انعدام شبكة التطهير، حيث يلجأون إلى توصيل سكناتهم عشوائيا، ما أثّر على صحتهم وبيئتهم بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة التي تعد الناقل رقم واحد للأمراض والأوبئة، وأصبحت المنطقة بحسبهم مناخا خصبا للتكاثر وملاذا للكلاب المشردة والحيوانات المفترسة، ما يتطلب تدخل البلدية قصد تعميم مشروع التطهير الذي استفادت منه قرية “الزنونة” ليستفيد منه سكان منطقة خليل، كما أكد السكان ربط قريتهم بشبكة المياه الصالحة للشرب، في حين تم اقصاء منطقتهم من الربط، ما اعتبروه تمييزا في حقهم، حيث تحججت المصالح البلدية بتوفر منبع طبيعي يضمن تزود السكان بالماء الشروب، وهو الشيء الذي رفضه سكان المنطقة، مشيرين في السياق ذاته إلى أنه تم انجاز خزان مائي بالملايين بالقرب منه إلا أنه لم يستغل، كما أن الطريق المعبد أصبحت وضعيته غير صالحة للسير بسبب انجراف التربة الذي أدت إلى انتشار الحفر وتصدع حوافه، الأمر الذي انعكس سلبا عليهم من خلال تضرر مركباتهم، حيث طالبوا السلطات المحلية بتسجيل مشروع اعادة تهيئة لرفع الغبن عن سكان المنطقة وتسهيل عملية التواصل فيما بينهم ومن وإلى المناطق الأخرى من أجل قضاء مصالحهم.

السكان ناشدوا السلطات المحلية وحتى الولائية من خلال نداء الاستغاثة هذا ضرورة الالتفاتة العاجلة إليهم ورفع الغبن عنهم والدفع بعجلة التنمية المتوقفة منذ أمد بعيد، من أجل العمل على تثبيت سكان المنطقة بمقرات سكنهم والقضاء على فكرة النزوح الريفي نحو المدن بحثا عن متطلبات الحياة الأساسية التي يفتقد لها مقر سكنه، تاركين بذلك أراضيهم الفلاحية التي ستصبح بلا شك أراض قاحلة لا تصلح لشيء.