الرئيسية / محلي / سكان زيغود يرفضون فتح مركز الردم التقني

سكان زيغود يرفضون فتح مركز الردم التقني

فتح سكان بلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة النار على والي الولاية حسين واضح، واصفين تصريحاته باللامسؤولة، مطالبين وزير الداخلية والجماعات المحلية بالتدخل لإنصافهم والاستجابة لجملة مطالبهم التي يقف على رأسها رفض فتح مركز الردم التقني المنجز بمنطقة الدغرة، والذي أصر الوالي على فتحه على الرغم من تحذيرات مديرية البيئة فيما يتعلق بالتحفظات المسجلة على مستواه.

 

ويبدو أن والي قسنطينة يواجه ثورة حقيقية لسكان بلديات الضواحي بسبب اختيار بلديتين لإنجاز مراكز الردم التقني والإصرار على فتحها رغم معارضات السكان، حيث وبعد مشكلة سكان بلدية ابن باديس الذين أحرقوا مركز الردم التقني بسبب تأثيراته السلبية عليهم، أتى الدور على سكان بلدية زيغود يوسف الذين وجهوا رسالة لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية والجماعات المحلية اتهموا فيها الوالي بالتصريحات اللامسؤولة تجاههم، على خلفية رفضهم فتح مركز الردم التقني بالبلدية، وإصرار الرجل على ذلك حتى بعد التحفظات التي سجلت على مستواه من المديرية الوصية، في تحد صريح وواضح لإرادة السكان الذين لم يخفوا تخوفهم من تأثيرات المركز بعد تجربة نظرائهم في بلدية ابن باديس الذين يشتكون الروائح الكريهة والتلوث الجوي وتدهور صحة الكثيرين منهم.

وخلال الرسالة التي وجهها سكان بلدية زيغود يوسف بقسنطينة وتحصلت “الموعد اليومي” على نسخة منها، طالب السكان بضرورة إلغاء مركز الردم التقني للنفايات  المتواجد على بعد مئات الأمتار من منطقة آهلة بالسكان (قرية الدغرة) وإعادة تقييم المخطط العمراني وتعديله بما يتناسب والتطلعات التوسعية التنموية للمدينة، وكذا تخصيص برامج تهيئة شاملة بمنطقة النشاطات لمباشرة المستثمرين نشاطاتهم الإنتاجية وتعيين لجان متابعة للتحقق من مدى التزام أصحاب الاستثمارات بالدراسة التقنواقتصادية موضوع الاستغلال وبمدى احترام مدة الانجاز والإنطلاق بالملخصات السنوية لقوائم التشغيل لضمان توفير حقيقي لمناصب شغل، مناصفة منطقة النشاطات الجديدة ديدوش مراد مع بلدية زيغود يوسف لقربها من الشريط الفاصل بين البلديتين وهذا للرفع من القدرات المالية والاقتصادية للبلدية، توسيع المستشفى وتجهيز مصالح الاختصاص فيه تحديدا مصلحة الولادة لضمان تغطية الخدمة من حيث النوعية، مع مراعاة حجم الكثافة السكانية المقدرة بأكثر من 50000  نسمة، إيجاد حل دائم لمشكل الوعاء العقاري، إنجاز الطريق الإزدواجي المقترح الرابط بين بلدية ديدوش مراد ودائرة زيغود يوسف للحد من حوادث المرور المتكررة بالنقاط الضيقة الخطيرة، تدعيم مدخل المدينة بنفق تحتي أو محول فوقي على الطريق الوطني رقم 3 كباقي بلديات الولاية لتوفير سلاسة وسلامة حركة المرور، استرجاع المحول المبرمج سابقا للطريق السيار شرق – غرب لتقليص المسافة المقطوعة باتجاه غرب ولاية سكيكدة، تسريع وتيرة أشغال المشاريع السكانية قيد الانجاز والرفع من حصة البلدية في المشاريع السكنية بكافة صيغها، تشجيع التنوع الزراعي بإنجاز سد مائي لتوفر مساحات شاسعة ملائمة للاستغلال الفلاحي، تدعيم المنظومة التربوية بمقاعد بيداغوجية جديدة (ثانويات، متوسطات، إبتدائيات). للحد من ظاهرة التسرب المدرسي والقضاء على مشكل الاكتظاظ بالأقسام، الكف عن استنزاف الإدارات، والمطالبة باسترجاعها (مفتشية الضرائب، صندوق التوفير والاحتياط وغيرها)، وكمثال على هذا، فإن المواطن مجبر على التنقل إلى بلديات بعيدة من أجل اقتناء طابع دمغة بقيمة 20 دج.