الرئيسية / محلي / سكان قرية مورغان يطالبون بالكهرباء

سكان قرية مورغان يطالبون بالكهرباء

 ما زالت الكثير من المناطق التي هجرت في العشرية السوداء وفي سنوات الجمر الماضية والتي ما زالت تبحث عن المتنفس،

وعمن يعيد إعمارها، ويبعث الحياة فيها من جديد، وهو ما سجلناه في العديد من بلديات الولاية على مستوى عدة محطات، لكننا اليوم سنقف عند واحدة من المناطق التي ما زال أهاليها يلوحون بأيادي النجدة وطلب العون لمساعدتهم في الإستقرار فيها من جديد، وهي قرية مورغان التي تبعد بحوالي 30 كيلومترا عن مقر الولاية جيجل، وتعتبر من أجمل المناطق السياحية الجبلية التي يجد الزائر عندها المتنفس والمنعش والحافز الذي يحرك الوجدان، حيث سنقف عند أكبر عائق أمام حياتهم اليومية، الذي يعكر يوميات مواطني هذه القرية التي تعتبر من أكبر قرى أعالي بلدية تاكسنة.

وبغض النظر عن المشاكل الأخرى الأقل أهمية ولكنها تعتبر ضرورية للغاية في يومياتهم، منها العزلة بسبب الطرق والمسالك التي لا ترقى إلى مصاف الطرق التي من شأنها أن تكون شريانا لفك العزلة، بالإضافة إلى نقص الماء الشروب، ونظرا لصعوبات الحياة اليومية خاصة في نشاطاتهم اليومية وأولها الفلاحة التي يريدون إحياءها من جديد كالزراعة الجبلية وتربية الحيوانات وغرس الأشجار، لكن أكبر عائق أمامهم هو انعدام الكهرباء، أين يعتمد بعضهم على المولدات الكهربائية لكنها هي أيضا تعتبر عبئا كبيرا من حيث جلب البنزين، ويسجل على مستوى القرية وجود الأعمدة الكهربائية لكنها من غير كوابل وحتى من غير عدادات في البيوت، وهي الوضعية التي كانت نتيجة لأعمال التخريب والسرقة التي طالت كل شيء.

وبالمناسبة، يطالب سكان القرية السلطات المحلية بدراسة إمكانية تزويد المنطقة بشبكة كهربائية، خاصة أن الأغلبية منهم بصدد العودة إلى ديارهم الأصلية، وتبقى المنطقة وأهاليها تنتظر المشاريع التي كانت موجهة لإعادة إعمار المناطق المهجورة، منها قرية مورغان، وهو المسعى الذي تريد السلطات المحلية تحقيقه، لإعمارها بشكل يساعد السكان على إحياء نشاطاتهم الفلاحية، والمساهمة أيضا في تحريك السياحة الجبلية.

جمال. ك