الرئيسية / رياضي / سنجاق واثق من محاربيه والركراكي يخشى مصير “التوانسة”
elmaouid

سنجاق واثق من محاربيه والركراكي يخشى مصير “التوانسة”

 بتأكيد غياب المهاجم هشام العروي بداعي الإصابة، عن مواجهة مساء الأحد أمام مولودية بجاية لحساب إياب نصف نهائي كأس الكاف، يكون نادي الفتح الرباطي قد تلقى ضربة موجعة لكون اللاعب يعد قطعة أساسية في التشكيلة المغربية يصعب تعويضها.

وإلى جانب العروي، فإن الفتح سيحرم أيضا من خدمات الحارس الاحتياطي أيمن مجيد ورضا النوالي بسبب الإصابة، فيما سيعود المدافع نايف أكرد، الذي غاب عن مواجهة الذهاب لجمعه إنذارين.

وقبل 24 ساعة عن موعد الحسم، اعترف وليد الركراكي مدرب الفتح الرباطي المغربي، بصعوبة مباراة الغد.

وقال الركراكي، في مؤتمر صحفي “إن انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، سيجعل مباراة العودة صعبة على الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في البحث عن الفوز”.

وأضاف: “بجاية، خصم صعب. لديه لاعبون جيدون، بدليل أنه أقصى في أدوار سابقة بالبطولة الترجي والإفريقي التونسيين. أعتقد أن الضغط سيكون أكثر علينا، وبالتالي يجب أن نتحمله، ونعرف كيف نتعامل مع المباراة”.

وتابع: “أمامنا (90) دقيقة لتحقيق حلم الجمهور، بالتأهل للمباراة النهائية، وأتمنى ألا نفرط في هذه الفرصة”.

وختم: “أتمنى من الجمهور المغربي، أن يحضر إلى الملعب لدعمنا. تابعتم الحضور الكبير لجماهير مولودية بجاية، في مباراة الذهاب، وكيف ساندت لاعبيها، لذلك أتمنى من جمهورنا أن يساندنا”.

من جهته، شدد ياسر الجريسي مدافع الفتح الرباطي على أن فريقه سوف لن يفوت فرصة التأهل لنهائي كأس الكونفدرالية للمرة الثانية في تاريخ النادي.

ويرى الجريسي أن تعادل الذهاب لن يكون خادعا لفريقه ولن يحول بينه وبين السعي لتحقيق الانتصار بمباراة العودة بالعاصمة الرباط. وقال في حوار خص به موقع

“كوورة”:”سنخوض مباراة الإياب بنفس الإصرار الذي عودنا عليه أنصارنا، سنلعب لأجل تحقيق الانتصار ونحن ننظر للمباراة على أنها لقاء فاصل نسعى من خلاله لبلوغ الهدف الكبير وهو نهائي المسابقة”.

وأشار الجريسي إلى عدم وجود الضغوطات في محيط النادي، باعتبار أن الفتح خاض مباريات كثيرة شبيهة بمباراة بجاية، وعبر بهدوء كبير وثقة عالية بالنفس.

وشدد المدافع المغربي قائلا:”لن ننظر لمباراة الذهاب على أنها امتياز، هي صفحة

وطويناها ونتطلع لمباراة الإياب بحماس شديد، إذ نعول عليها لضمان بلوغ النهائي ولن نرضخ لرغبة المنافس أبدا لأنه بدورنا يحدونا طموح كبير لعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية”.

وختم الجريسي بالتأكيد على أنه من الرائع تتويج جهود هذا الموسم بلقب الكونفدرالية، الذي سيتيح للفتح المنافسة على السوبر الإفريقي وقبلها خوض نهائي كأس الصداقة بالإمارات، إلى جانب السباق للظفر بكأس العرش ولقب الدوري والموسم المقبل رابطة أبطال إفريقيا على حد قوله.

وفي الجانب الجزائري، أكد ناصر سنجاق، مدرب مولودية بجاية أن فريقه يمتلك مجموعة من المحاربين الذين يتطلعون لبلوغ النهائي رغم افتقادهم للخبرة اللازمة.

وقال سنجاق، في حوار لموقع الفاف: “في الحقيقة نحن جاهزون لرفع التحدي منذ ثلاثة أشهر. صحيح نفتقد الخبرة اللازمة لتسيير مثل هذه المباريات، كما لا نمتلك لاعبين دوليين بإمكانهم التعامل بإيجابية مع ضغوط المواجهات الكبيرة، لكن نملك مجموعة من المحاربين قوتها في تماسكها وتلاحمها”.

وأضاف: “المباراة ستكون معقدة دون شك، هناك فرص لتسجيل الأهداف في مرمى المنافس ولا يجب أن نخشى من ذلك. لدينا الإمكانيات للرد تكتيكيا وذهنيا في الملعب. الفتح الرباطي سيكون مطالبا بصناعة اللعب وهو ما يضعه تحت ضغط مشجعيه ويمنحنا الفرصة للتقدم عليه”.

وأكد سنجاق أن غياب المدافع عادل لخضاري عن مباراة العودة بداعي الإيقاف يمثل مشكلة كبيرة بالنظر لأهميته الكبيرة في نظام لعب الفريق، غير أنه أشار إلى جاهزية كل اللاعبين الآخرين بمن فيهم يوسف بن ملوكة.

ونوه سنجاق إلى أن مولودية بجاية حققت كل أهدافها ببلوغها الدور قبل النهائي، مشددا على أن المشاكل التنظيمية التي يعيشها الفريق جعلته أكثر تماسكا.