الرئيسية / الشريعة و الحياة / سنريهم آياتنا في الآفاق.. الإعجاز العلمي في فوائد الفاكهة

سنريهم آياتنا في الآفاق.. الإعجاز العلمي في فوائد الفاكهة

 

قال تعالى: “فأنبتنا فيها حباً، وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً” سورة عبس: 28. وقال تعالى: “ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب” سورة الأنعام: 99. وقال تعالى: “وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب” سورة الرعد: 4. وقال تعالى: “ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب” سورة النحل:11. ذكر الله سبحانه وتعالى العنب، في أحد عشر موضعاً من كتابه الكريم، وذلك في معرض تعداده للنعم التي أنعم الله وامتن على عباده بها، سواء في هذه الدار أو في جنة الخلد التي وعد المتقون. قال ابن القيم عن العنب “أنه من أفضل الفواكه وأكثرها منافع هو فاكهة مع الفواكه، وقوت مع الأقوات ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة. ومنفعته: يسهل الطبع ويسمن ويغذو جيده غذاء حسناً” ومجففه الزبيب: “وأجود الزبيب ما كبر جسمه وسمن شحمه ولحمه ورق قشره وهو يغذي غذاء صالحاً. وإذا أكل منه بعجمه كان أكثر نفعاً للمعدة والكبد والطحال وإذا ألصق لحمه على الأظافير المتحركة أسرع قلعها وهو يخصب الكبد، ونافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى  والمثانة…”. والعنب شجيرات من الفصيلة الكرمية تدعى بالدوالي، لها أنواع مختلفة الثمار وهو فاكهة قديمة قدم الإنسان نفسه. ومن الثابت أن العنب أكثر الفواكه فائدة على الإطلاق فله دوره الفعال في بناء خلايا الجسم وترميم أنسجته وتقويته، وفي علاج العديد من أمراضه كما أن له قدرة خاصة على وقاية الإنسان من العديد من العلل والأمراض. ويحتوي العنب على مواد سكرية وتبلغ قيمتها 15%، منها حوالي 7% جلوكوز، ونسبته تزداد كلما نضجت الثمار، وهو أبسط المواد السكرية تركيباً، وأسهلها هضماً وامتصاصاً وتمثيلاً بالجسم. كذلك يحتوي العنب على مواد بروتينية 1.5%، ومواد دهنية 1.5%. والعنب غني بالسكريات التي يعتمد عليها الكبد اعتماداً كبيراً في تخزينها للاستفادة منها عند الحاجة إليها كالصيام مثلاً. والسكريات هي المادة الأساسية للاحتراق، وإنتاج الطاقة اللازمة للنشاط والحيوية. قشر العنب غني بالفيتامين “ب” المركب، الذي يدخل في عمليات حيوية كثيرة في جسم الإنسان.