الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / سنعمم اللغة العربية وندخل الرقمنة في البلدية.. سنضع معالم بلدية جديدة تواكب طموحات الجزائر الجديدة

عضو الحملة الانتخابية عن حزب جبهة المستقبل.. بن تماني محمد الأمين في منتدى "الموعد اليومي":

سنعمم اللغة العربية وندخل الرقمنة في البلدية.. سنضع معالم بلدية جديدة تواكب طموحات الجزائر الجديدة

عدّد عضو الحملة الانتخابية عن حزب جبهة المستقبل، بن تماني محمد الأمين، خلال نزوله ضيفا على منتدى “الموعد اليومي”، بعض من نقاط برنامج حزبه التي يراهن عليها من أجل ترقية أداء المجالس المحلية المنتخبة، وأكد على أهمية الموعد الانتخابي القادم من أجل الاستمرار في التغيير.

ووعد عضو الحملة الانتخابية عن حزب جبهة المستقبل، بن تماني محمد الأمين، بتعميم اللغة العربية في المجالس المحلية ورقمنتها بما يتماشى مع حاجيات المواطنين. وتحدث بن تماني، عن استحداث موقع إلكتروني خاص بالبلدية للتواصل مع المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، كما تحدث أيضا عن برنامج خاص يقضي على البيروقراطية داخل البلدية ويسهل من مأمورية المواطنين، خاصة أثناء استخراج مختلف الوثائق الإدارية. وإضافة إلى ذلك، عدّد ضيف المنتدى جملة من النقاط الأخرى التي يتمحور عليها برنامج حزب جبهة المستقبل والتي تجتمع معظمها في خانة الإصلاحات الإدارية والاجتماعية للبلدية فضلا عن مواضيع أخرى تتعلق بميادين الاقتصاد والمالية والأشغال العمومية والمحيط والتهيئة والعمران والصحة. واعتبر المتحدث موعد 27 نوفمبر القادم فرصة سانحة لوضع معالم بلدية جديدة تواكب طموحات الجزائر الجديدة التي تم رسم معالمها في مواعيد انتخابية سابقة، داعيا بالمناسبة إلى التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع واختيار الأفضل.

 

قانون البلدية

من جهته، اعتبر المترشح في نفس الحزب، أحمد داهيم، أن قانون الجماعات المحلية (قانون البلدية والولاية) من شأنه إعطاء الدفعة المناسبة لترقية أداء المجالس المنتخبة.

وأكد المحامي والنقابي بنقابة المحامين، أن هذا القانون كان الدافع الأساسي لترشحه

لموعد الـ27 نوفمبر الجاري. وعن الأهمية التي تكتسيها استحقاقات يوم 27 نوفمبر في مسار استكمال البناء المؤسساتي للدولة الجزائرية، لم يخف داهيم، أن هذه الانتخابات ليست هي كل الحل لكنها تعد جزء من الحل.

مصطفى عمران

 

 

تثمين الإجراءات الجديدة التي وضعتها الدولة الجزائرية للقضاء على الفساد

صرح رئيس مكتب الحملة الانتخابية وممثل عن حزب جبهة المستقبل، ببلدية باش جراح، تماني محمد الأمين، أن الانتخابات المحلية لـ27 نوفمبر الجاري، محطة مهمة لاستكمال البناء المؤسساتي في الجزائر.

وقال ضيف، يومية الموعد، أن الجزائر مقبلة على تجديد مجالسها البلدية والولائية بدم جديد وبتسيير جديد في ظل الجزائر الجديدة التي يحلم بها المواطن. مؤكدا أن حزب جبهة المستقبل، قام بإعداد برنامج يتماشى وتطلعات المواطن الجزائري في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مشيرا أن هدف جبهة المستقبل هو القضاء على الفساد الذي كان يسود العديد من المجالس المنتخبة البلدية والولائية والبرلمانية إلا أنه حان الوقت لإعطاء الفرصة للنزهاء والنخب ذات الكفاءات والمؤهلات لتسيير شؤون مختلف المجالس المنتخبة وثمّن رئيس مكتب الحملة الانتخابية وممثل عن حزب جبهة المستقبل ببلدية باش جراح، تماني محمد الأمين، المجهودات والإجراءات والاستراتيجية التي وضعتها الدولة الجزائرية لاستقطاب النخب عن طريق القضاء على الفساد المالي من الرشوة والمحسوبية والمحاباة التي كانت ولسنوات عديدة تستخدم في جل الاستحقاقات الماضية في عهد العصابة أين كانت الترشيحات على رأس القوائم تشترى بالمال الفاسد. أما اليوم، يقول المصدر، أصبحت حضوض المترشحين في القوائم متساوية.

 

جبهة المستقبل تفتح أبواب الترشح للكفاءات الجامعية والمؤهلات

أكد رئيس مكتب الحملة الانتخابية وممثل عن حزب جبهة المستقبل ببلدية باش جراح، تماني محمد الأمين، أن جبهة المستقبل فتحت أبوابها أمام كل الكفاءات الجامعية والنزهاء من المواطنين المؤهلين لتسيير شؤون المواطن بالبلديات والولائيات وهذا بعد تنقية الحزب من الفساد والمفسدين وإعادة هيكلته بوجوه شابة جديدة ولها سمعة راقية في أوساط الشعب. كاشفا في الوقت ذاته، أن حزبه قام بدراسة دقيقة لمعرفة احتياجات المواطنين بكل بلديات الوطن وذلك حسب خصوصية كل بلدية ضاربا بالمثل بلدية باش جراح، الواقعة بالجزائر العاصمة، والتي تعتبر نقطة من نقاط الظل لأسباب عدة تعاني منها البلدية من نقص في التهيئة ومشكل إعادة تسكين المتضررين والذين لا يزالون يقطنون المنازل الهشة إلى جانب البطالة ومشكل كذلك التجارة الفوضوية التي لا تنظم بعد في أطر مهيكلة ومنظمة إلى جانب مشكل استخراج الوثائق للحالة المدنية والتي لا تزال تشكل عائقا كبيرا للمواطن ببلدية باش جراح، إلى جانب بعض البلديات كذلك، مشكل عدم وجود مرافق صحية ومشكل عدم ترميم المدارس وغيرها من المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن وبالتالي يضيف رئيس مكتب الحملة الانتخابية وممثل عن حزب جبهة المستقبل ببلدية باش جراح، تماني محمد الأمين، أن جبهة المستقبل لديها الحلول الكافية للقضاء على هذه المشاكل والعوائق في المستقبل.

 

السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات مشكورة عن أداء مهامها الدستورية بتفانٍ وإتقان

أوضح رئيس مكتب الحملة الانتخابية وممثل عن حزب جبهة المستقبل ببلدية باش جراح، تماني محمد الأمين، أن السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات المحلية قامت بكل واجبها وهي مشكورة عن  أداء مهامها الدستورية على أحسن وجه، مشيرا أن السلطة وضعت آليات من شأنها القضاء على الفساد وذلك بفرض على كل المترشحين وضع متصرفين ماليين لمراقبة دخول وخروج الأموال في الحملات الانتخابية لإبعاد شبهة المال الفاسد وهذا الإجراء لقي ترحيبا كبيرا من قبل جبهة المستقبل التي أعطت أوامر لكل مديريات الحملات الانتخابية على المستوى الوطني بفتح حسابات بنكية للتعامل، مضيفا أن تمويل الحملات الانتخابية في حزب جبهة المستقبل تقع على عاتق الاشتراكات للمناضلين والمترشحين إلى جانب المحبين والمتعاطفين للحزب.

 

ضرورة إعادة النظر في توسيع صلاحيات رئيس البلدية

دعا المترشح عن حزب جبهة المستقبل ببلدية باش جراح، أحمد داهيم، إلى ضرورة إعادة النظر في توسيع صلاحيات رئيس البلدية ليصبح الحلقة الأقوى في بلديته بصفته أدرى بالمشاكل التي يتخبط فيها المواطن، وذلك حسب الأولوية ويجب أن يبقى ذلك في وعائه القانوني. وفسر في الوقت ذاته، أنه يجب أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب لعصرنة البلديات بعد 27 نوفمبر الجاري بدماء جديدة.

ز.حطاب

 

داهيم أحمد لـ”الموعد اليومي”:

“سأركز على تحقيق التنمية المحلية في حالة فوزي بالمحليات”

أكد المترشح عن جبهة المستقبل، لبلدية باش جراح، دهيم أحمد، أنه في حالة فوزه في الانتخابات المحليات سيعمل على تجسيد برنامج متكامل الجوانب، بالتركيز على تحقيق التنمية المحلية، من خلال إقامة مشاريع استثمارية لامتصاص البطالة خاصة في أوساط الشباب، والتكفل بمناطق الظل، وكذا تجسيد الرقمنة في الإدارة لتقريبها للمواطن، وذلك بالاعتماد على مختصين في هذا المجال، وفيما يتعلق بعزوف المواطنين عن الحملات الانتخابية بالعاصمة مقارنة بالولايات الأخرى، فأرجع ذلك لموجة البرد الشديدة الأخيرة، ما حال دون تنظيم التجمعات الشعبية، والاكتفاء بمواقع التواصل الاجتماعي والصفحات للتعريف بالبرنامج، أضف لذلك رغبة المواطن في رؤية وجوه جديدة، التي ستعمل على تحقيق التغيير المنشود.

وأوضح المترشح عن جبهة المستقبل والمحامي والنقابي، في منتدى “الموعد اليومي”، أن نقص إقبال المواطنين، على الحملات الانتخابية المنظمة من قبل الأحزاب السياسية بالعاصمة أو المترشحين الأحرار، مقارنة بالولايات الأخرى، يعود لعدة أسباب، ما أدى للوضعية التي نلاحظها حاليا، وفي خضمها موجة البرد والأمطار الغزيزة التي شهدتها العاصمة طيلة الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، ما جعلها لا تكون بنفس الحرارة الموجودة في باقي ولايات الوطن التي عرفت تجمعات كبيرة، والذي يعود لإيمان المواطنين بضرورة التغيير، ولن يكون ذلك إلا عن طريق الانتخابات، لاستكمال البناء المؤسساتي، أضف لذلك أن المواطن العاصمي يريد وجوه جديدة لتولي أموره، حيث ملّ من الوجوه القديمة التي عملت على تقديم الوعود الكاذبة التي بقيت مجرد حبر على ورق، ولم يستطيع المنتخب تجسيد أي منها، رغم كل الإمكانيات التي وفرت له خلال تلك الفترة، كما نجد أيضا قانون البلدية الذي جعله عاجزا عن تنفيذ بعض القرارات.

 

استقطاب الناخبين يعد أمرا صعبا، فما هي حلولكم لهذا المشكل؟

هذا المشكل تعاني منه أغلب الدول، وغير موجود فقط بالجزائر، والانتخابات السابقة أظهرت ذلك، واليوم أصبح من الواجب أن نحارب على أكثر من جبهة، لاستقطاب أكبر عدد من الناخبين، وإرجاع الثقة التي فقدوها لعدة سنوات، وحزبنا يستقبل أشخاص يتمتعون بكفاءات على جميع المستويات، وشبابا غيورا على وطنه، وسنخاطب الجيل الحالي باللغة التي يفهمها وكل المشاريع التي وضعناه تهدف لبناء الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الجميع، ومنها تغيير طريقة البناء التي غاب عنها الذوق العمراني،  وأفرزت عمارات عشوائية دون احترام أدنى شروط البناء الحاضري كما هو موجود في البلدان الأخرى، الأمر الذي يجعلنا ملزمين بإعادة النظر في هذا الموضوع لإرجاع  الجمال لمدننا الذي قفدته.

 

تحدثتم كثيرا عن الرقمنة في الإدارة فكيف ستجسدون ذلك واقعيا؟

فيما يتعلق بالرقمنة، التي أثير عليها الحديث كثيرا مؤخرا، وأصبحت ضرورة ملحة في إدارتنا، فهناك شقين، أولا من خلال وزارة الداخلية والجماعات المحلية، لرقمنة الإدارة الجزائرية، ونحن سنعمل على تطبيق ذلك في بلدية باش جراح، من خلال مختصين في هذا المجال، الذين سيعملون على الموقع الإلكتروني أو على التطبيقات الأخرى الموجودة وهذا من أجل تطوير عمل الإدارة، وتقديم خدمات أسرع للمواطن، لتجنب انتظاره لوقت طويل من أجل خدمة معينة التي كانت من المفروض أن تتم في وقت قصير، فجل العراقيل الإدارية تعود لغياب الرقمنة، ما جعل المواطن يعاني من أبسط الأمور في حالة توجهه للبلدية.

 

هناك نقص في التنمية المحلية ببلدية باش جراح، فهل برنامجكم سيتدراك ذلك؟

حقيقة بلدية باش جراح تعاني من عدة مشاكل كغيرها من بلديات الوطن، مثل البطالة وغياب مرافق الترفيه، وكذا غياب  الأمن في بعض الأحياء،  إلى غير ذلك من الأمور الأخرى، التي تعيق حياة المواطن اليومية،  ما يفرض  علينا في حالة ظفرنا بمقعد في البلدية خلال محليات 27نوفمبر، العمل على حلها بإشراك الجميع، وتقديم الحلول المناسبة، لضمان العيش الكريم للمواطن البسيط، وسنقوم بإقتراح مشاريع للسكن في البلدية، ولن نبقى مكتوفي الأيدي ونكتفي بجمع ملفات المستحقيين فقط، كما كان الوضع عليه خلال الفترة السابقة، كما أننا سننزل إلى مناطق الظل، بهدف التقرب أكثر للمواطن لمعرفة مشاكله عن كثب، ومحاولة حلها في أقرب وقت ممكن، وبالتالي نجد أن التنمية المحلية تشمل عدة جوانب التي سنعمل على تحقيقها لجعل بلدية باش جراح نموذجية يقتدى بها، نظرا للإمكانيات التي تتوفر عليها، والتي بقيت دون استغلال.

نادية حدار