الرئيسية / دولي / سوريا تتهم ألمانيا وفرنسا بالعدوان على اراضيها

سوريا تتهم ألمانيا وفرنسا بالعدوان على اراضيها

 قالت الحكومة السورية الأربعاء إن هناك قوات ألمانية وفرنسية في شمال البلاد لكن ألمانيا نفت الأمر.وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الحكومة تدين بشدة وجود قوات ألمانية وفرنسية في مدينتي منبج وعين العرب التي تعرف أيضا باسم كوباني.

 

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزارة الخارجية قولها إن “سوريا تدين بشدة تواجد قوات ألمانية وفرنسية في عين العرب ومنبج وتعتبره عدوانا صريحا وغير مبرر على سيادتها واستقلالها.” وكشفت وسائل إعلامية روسية عن وصول قوات المانية إلى المناطق المحيطة لمدينة منبج الواقعة في شمال شرقي حلب، لدعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في السيطرة على المدينة.واضافت المصادر نفسها أن “قوات عسكرية ألمانية وصلت إلى المناطق المحيطة بمدينة منبج لمساندة قوات سورية الديمقراطية بقوات برية في معركتها ضد تنظيم داعش وبحسب تلك المصادر فإن “ما يقارب 500 مستشار وجندي أميركي، وعدد من الجنود الفرنسيين مشاركون في تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية في المعارك التي تجري في شمال الرقة، ومنبج”. وأشار المصدر إلى “أن مهمة هذه القوات تتمثل في ربط وتنسيق العمليات العسكرية بين طائرات التحالف والقوات البرية المتقدة على الأرض، إضافة إلى مهام للاقتحام، وحرب الشوارع، وأخرى لتفكيك الألغام التي عادة ما يلجأ تنظيم داعش إلى تكثيفها بهدف إيقاف تقدم القوات البرية باتجاه مناطق سيطرته”.نفت وزارة الدفاع الألمانية الأربعاء وجود قوات خاصة ألمانية في شمال سوريا بينما لم تعلق باريس على الاتهام إلى حد الآن. وفي السياق  أكد الأمين العام الأمم المتحدة بان كى مون، أنه لا يمكن تحقيق تقدم فى تسوية النزاع السورى إلا بالحوار وجهود المجتمع الدولى برمته، مشيدا فى الوقت ذاته بالدور المحورى لروسيا فى هذه الجهود.وقال بان كى مون، إن ” الطريق إلى تسوية النزاع السورى مازال طويلا، مشيرا إلى التأثير الإيجابى الذى جاء به التعاون بين وزيرى الخارجية الروسى سيرجى لافروف والأمريكى جون كيرى بشأن الملف السوري”.وردا على سؤال حول مدى واقعية الجدول الزمنى للتسوية السورية الذى أقره مجلس الأمن الدولي، قال بان كى مون إن” هذه الوثيقة تبقى معلما مهما يدفع طرفى النزاع للتحرك إلى الأمام نحو تحقيق طموحات الشعب السورى”.وحول الخلافات بين روسيا والغرب، قال الأمين العام ” إن روسيا والغرب سيتمكنان من تجاوز الخلافات الناجمة عن النزاع الأوكرانى، مضيفا أن تدهور العلاقات بين موسكو والغرب يضر بقدر كبير بقدرة المجتمع الدولى على التصدى للتحديات العالمية.

وأشار بان كى مون إلى أنه رغم الخلافات القائمة بين الدول الكبرى إلا أنها تمكنت من التوصل إلى صفقة نووية مع إيران حول برنامج الأخيرة النووي، علاوة على تحقيق تقدم بقدر ما حول التسوية السورية .