الرئيسية / دولي / سوريا تصحو على تفجيرات دامية
elmaouid

سوريا تصحو على تفجيرات دامية

 قتل حوالي 40 شخصا في سلسلة انفجارات دامية الاثنين هزت مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك بعد ساعات من الاعلان عن فشل المحادثات بين واشنطن وموسكو في التوصل الى اتفاق لوقف النار.

 وافاد المرصد السورى لحقوق الانسان  أن التفجير فى الحسكة استهدف حاجزا لقوات الامن الداخلى الكردية (الاساييش)، إذ يسيطر المقاتلون الاكراد على الجزء الاكبر من المدينة.وفى وقت باكر من صباح الاثنين ايضا، استهدف تفجير بسيارة مفخخة مدخل حى الزهراء فى مدينة حمص فى وسط سوريا، ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة سبعة آخرين بجروح، وتعرضت احياء عدة فى مدينة حمص، وحى الزهراء تحديدا، لتفجيرات فى وقت سابق، فقتل فى 21 فيفري الماضى 59 شخصا فى تفجيرين تبناهما تنظيم داعش الارهابي .من جانب اخر افاد دبلوماسيون اميركيون فشلت الولايات المتحدة وروسيا الاثنين في التوصل الى اتفاق حول سوريا خلال المفاوضات التي جرت بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو بشرق الصين،

واشاروا الى خلافات مستمرة في وجهات النظر بين الطرفين.وهذه ثاني مرة خلال أسبوعين يفشل فيها البلدان في التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار. وكانت المرة السابقة التي التقيا فيها في جنيف في 26 أوت. وقال كيري إن الولايات المتحدة لن تقبل مجرد التوصل لأي اتفاق ينهار مرة أخرى.وبعد فشل لقاءات عقدت ، اجرى وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف الاثنين محادثات جديدة بدون ان يتمكنا من تخطي الخلافات في وجهات النظر، على ما اوضح دبلوماسي أميركي.وكانت واشنطن اعلنت الاحد انها لم تتوصل الى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن وقف العنف في سوريا، ملقية اللوم على موسكو التي قالت عنها انها “تراجعت” بشأن بعض القضايا.وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما صرح في وقت سابق ان واشنطن تتفاوض مع روسيا حول وقف العنف في الحرب المدمرة في سوريا، واكد ان الجانبين “يعملان على مدار الساعة”، مشيرا في الوقت نفسه الى ان “هذه المسالة معقدة للغاية”.وفشلت جولات متتالية من المفاوضات الدولية في انهاء النزاع الذي خلف اكثر من 290 الف قتيل وشرد الملايين داخل البلاد وخارجها ما ادى الى تدفق مئات عشرات الالاف منهم الى اوروبا. طردت القوات التركية تنظيم داعش الارهابي من آخر معاقله على الحدود التركية السورية ، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان. ، وأورد المرصد أن التنظيم خسر “ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي”.وتابع أن “الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر تنظيم داعش”.وأضاف “بذلك يكون قد انتهى وجود التنظيم في ما تبقى من القرى الواقعة مباشرة على الحدود السورية – التركية”.ويأتي ذلك بعد عملية “درع الفرات” التي تشنها تركيا منذ 24 اوت، مؤكدة أنها تستهدف التنظيم المتطرف والمقاتلين الأكراد السوريين.ووحدات حماية الشعب الكردي شريك أساسي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا مستعيدة اياها من الارهابيين.لكن أنقرة تعتبرها مجموعة “ارهابية”، كما يقلقها توسع المقاتلين الأكراد على طول الحدود خوفا من قيام منطقة كردية تتمتع بحكم ذاتي في شمال سوريا.وتشعر أنقرة بالقلق من أن تقدم المقاتلين الأكراد السوريين سيزيد جرأة المتشددين الأكراد في جنوب شرق تركيا حيث تقاتل الحكومة تمردا منذ ثلاثة عقود يقوده حزب العمال الكردستاني المحظور، من جهته قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده لن تسمح أبدا بقيام “دولة مصطنعة” في شمال سوريا في إشارة إلى المقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة الذين تسعى أنقرة لوقف تقدمهم.