الرئيسية / وطني / سوناطراك :طوطال تخلت عن عدة مشاريع بالجزائر خلال العشرين سنة الأخيرة

سوناطراك :طوطال تخلت عن عدة مشاريع بالجزائر خلال العشرين سنة الأخيرة

الجزائر- اختتم مجمع سوناطراك المرحلة الأولى من المحادثات التي يجريها مع مختلف شركائه حول سبل تطوير التعاون والشراكة وتقويتها مستقبلا وكذا معالجة الانشغالات المطروحة على الصعيدين الإجرائي والتعاقدي في ظل احترام الإطارين التشريعي والتنظيمي الساريين.

 

وأثمرت الاجتماعات العديدة التي جرت بين سوناطراك وشركائها الناشطين في مجال المحروقات “نتائج مرضية وواعدة لجميع الاطراف”، بحسب  بيان للمجمع الذي أوضح أن مختلف الاتفاقات الموقعة، خصوصا مع المجمع الايطالي إيني تضمنت “تقوية الشراكة في نشاطات المنبع للنفط والغاز مع التأكيد على الإرادة المشتركة على تطوير الإنتاج في الحقول المستغلة بالشراكة بين الطرفين وكذا البحث عن فرص جديدة للشراكة في الجزائر وخارجها في مجالات التكرير والبتروكيمياء والطاقات المتجددة”.

وتم توسيع نطاق تطبيق هذه المبادئ المتفق عليها على الشركة المختلطة إيني-بي اش بي بيليتون التي تستغل حقول رورد اللوح وسيف فاطمة.

كما تندرج الاتفاقات المتمخضة عن المحادثات مع الشركاء في مجموعة سيبسا في  الرؤية نفسها.

وعليه فقد التزمت سوناطراك وسيبسا بـ “تعزيز شراكتهما التي تعود إلى نحو ربع قرن” بحسب البيان الذي أضاف أنه “تم الشروع في تجسيد هذه الشراكة من خلال استغلال حقول رورد الخروف في 1994 قبل الشروع في مشاريع واعدة أخرى على غرار أورهود وتيميمون التي ستدخل مرحلة الإنتاج في الاشهر القادمة”.

ومن جهة أخرى، “تبقى شركة سيبسا ملتزمة كليا بإنجاز مشروع البحث والاستغلال في محيط رورد الروني 2 الواقع في حوض بركين والممنوح  في مارس 2011 في إطار العملية الثالثة للمناقصات”، وفقا للبيان.

وتذكر سوناطراك أن سيبسا تعد “شريكا أساسيا في تسيير واستغلال خط الأنابيب البحري ميدغاز الذي يربط الجزائر وإسبانيا بطاقة 9 ملايير متر مكعب (م3) سنويا”.

وزيادة على ذلك، فقد تم التوقيع على مذكرات تفاهم مع المجمع الروسي غازبروم والشركتين الصينيتين سينوبيك وسي إن بي سي، تهدف إلى تطوير الشراكة في مجال المحروقات على جميع الأصعدة وكذا الخدمات النفطية “مع آفاق هامة للاستثمار المشترك والتعاون” يضيف  المصدر نفسه.

كما باشرت سوناطراك “سلسلة من اللقاءات مع الشركاء لاسيما شركة بي.بي وستاتويل بهدف تعزيز وتطوير التعاون في نشاط المنبع النفطي والغازي” يضيف المصدر.

كما أطلقت سوناطراك محادثات مع شركة ميرسك الناشطة في مجال المنبع النفطي والغازي من خلال عدة حقول واقعة في حوض بركين وفق البيان الذي يشير إلى أن اتفاق إطار (مذكرة تفاهم) هو قيد الإعداد حاليا لتحديد فرص جديدة.

وسمحت محادثات سوناطراك مع بيرتامينا “ببروز التزام متبادل ونوايا حقيقية لتعزيز الشراكة لا سيما في المنبع الغازي”، يؤكد البيان الذي يوضح أن المحادثات الجارية “قد تفضي إلى ابرام اتفاقات جديدة تخص الاستثمار المشترك في حقول جديدة للمحروقات”.

وفي  الاتجاه ذاته”ينتظر عقد لقاءات مع مجمل الشركاء الآخرين لاسيما الذين أعربوا عن اهتمامهم بتعزيز تعاونهم وحضورهم  والتزامهم في الجزائر”.

من جهة ثانية -يضيف البيان-  سجلت سوناطراك  توجه شركتي طوطال وريبسول لمطالبة الهيئات التحكيمية الدولية بتعويض عن تطبيق سوناطراك للقانون الخاص بالرسم على الارباح الاستثنائية الذي تم سنه في 2006.

ويؤكد النص أن “سوناطراك مع بقائها منفتحة على البحث عن حلول مقبولة في هذا النزاع التجاري وقصد حماية مصالحها ستجند كل طاقتها لمواجهة هذه الوضعية بفعالية”.

وتقول الشركة يلاحظ أن حقوق أخذ النفط لريبسول وطوطال مجتمعتين في حقل تين فوي تابنكورت على اساس سعر برميل بـ 50 دولارا تمثل أقل من 3،0 بالمائة من إجمالي انتاج الجزائر. ويضيف البيان ذاته أن” ريبسول تساهم في شركتين مختلطتين في طور التطوير وهما تين فوي تابنكورت ورقان شمال وكذا في رخصتي بحث واستكشاف بحوض بركين ومنطقة بوغزول”. وعلى العكس يوضح البيان “قامت طوطال بالتخلي عن عدة مشاريع بالجزائر خلال العشرين الأخيرة”.