الرئيسية / محلي / “سيال” تمون 7 بلديات غربية يوما بيومين
elmaouid

“سيال” تمون 7 بلديات غربية يوما بيومين

 لجأت مؤسسة توزيع وتطهير المياه “سيال” إلى برنامج خاص مؤقت لحل أزمة المياه التي تعرفها بعض بلديات العاصمة، لاسيما بالجهة الغربية، حيث سيتمكن قاطنو تلك المناطق من التزود بالمياه يوما بيومين، إلى غاية حل مشكل العطب الحاصل على مستوى المحطة الرئيسية بقاريدي.

وحسب البيان الذي أعلنت عنه مؤسسة “سيال”، فإنها اعتمدت على برنامج كحل مؤقت في البلديات المعنية بأزمة المياه، وهي كل من بلدية الشراقة، دالي براهيم وبلديتي بوزريعة وبني مسوس، إضافة إلى بلدية بن عكنون وجزء من بلدية بولوغين بمنطقة “زغارة” وأخيرا رايس حميدو، أين انطلق تموين سكان تلك المناطق من الفاتح من هذا الشهر بالمياه الشروب باعتماد برنامج يوم بيومين، أي يتم تزويد بلدية أو أكثر في يوم لمدة 24 ساعة، ثم يتم قطعه ليتم تزويد بلديات أخرى بنفس الطريقة، على أن يتم تزويد البلديات الأولى المبرمجة في البرنامج الجديد بعد مرور يومين على تزويدهم بالمياه.

ولجأت المؤسسة لهذا الحل، من أجل التخفيف من أزمة المياه التي تعرفها البلديات بالجهة الغربية باعتبارها المتضررة من العطب الواقع بالمحطة الرئيسية لقاريدي بالعاصمة، التي يتم حاليا إصلاحها من عمال المؤسسة، الذين أكدت أنهم يقومون بالأشغال على قدم وساق من أجل اتمامها في أقرب الآجال، غير أن المتضررين من تلك المناطق، لاسيما سكان دالي ابراهيم الذين جفّت حنفياتهم منذ أكثر من أسبوع واحتجوا على ذلك مؤخرا أمام مقر البلدية، أكدوا أن البرنامج الذي أعلنت عنه المؤسسة المسؤولة لم يطبق لحد الساعة، ودليل ذلك الحنفيات الجافة التي لم تزرها قطرة ماء منذ ثمانية أيام، وإن كان هؤلاء يعانون من أزمة حادة، فإن العديد من المواطنين على مستوى البلديات المذكورة أعلاه، تعاني هي الأخرى من قطع التموين في الفترات المسائية، إضافة إلى نقص التموين الذي يحول دون ملء كامل الدلاء والصهاريج قبل قطعه من جديد.

وأمام هذا الحل الذي لجأت إليه “سيال” لتخفيف الأزمة وتزويد المتضررين بهذه المادة الحيوية، بالرغم من تطمينات المتكررة للمسؤولين على وفرة المياه في هذه الصائفة نظرا للإجراءات الجديدة التي قامت بها لتفادي المشكل، يبقى المشتكون ممن تحدثنا معهم ينتظرون حلا جذريا لمشكل توزيع مياه الشرب وتذبذبه، طالما الكلام المعسول الذي تتغني به السلطات يبدو أنه مجرد كلام فقط، يسكت به الغاضبين ممن تضرروا من الأزمة التي طال أمدها في الجهة الغربية للعاصمة.