الرئيسية / ثقافي / “سيرتا” تسقط في الروتين مجددا

“سيرتا” تسقط في الروتين مجددا

تشهد مدينة قسنطينة هذه الأيام حالة احتباس وركود تام، حيث أنها ـ بمجرد انتهاء تظاهرة عاصمة الثقافة العربية ـ عادت مدينة الصخر العتيق إلى روتينها المألوف لعدة سنوات، فالمؤسسات الثقافية المحلية في فترة استراحة وعطل مطولة بعد الجهود التي بذلتها خلال فعاليات “عاصمة الثقافة العربية لـ 2015” التي بذلت فيها وعلى امتداد سنة كاملة،

كل ما بحوزتها من نشاطات وأفكار ثقافية وفنية، وبوتيرة تفوق المعتاد.

ولم يتبق حاليا إلا ما عهده سكان المنطقة والسواح معا من برامج ترفيهية بسيطة وبعض معارض الصناعات التقليدية للذكريات والهدايا، بالإضافة إلى نشاط بعض المؤسسات التي لها علاقة مباشرة بالشأن الثقافي مثل مديرية التربية والشباب

والرياضة.. التي تعمل على برمجة مختلف العروض الثقافية والفنية وتنظيم أيام إعلامية من أجل التعريف بنشاطاتها هذه.

وما يزال سكان مدينة قسنطينة يتساءلون حول هذه “الظاهرة” التي استنفذت طاقة مختلف المؤسسات الثقافية العمومية والخاصة، بعد أقل من شهر يفصلهم عن حيوية مدينتهم في التظاهرة السنوية السابقة الكبرى، وما الذي جعل هذه المؤسسات من مكتبات ومسارح وقاعات عرض.. تتحول إلى مفرغات أو أدراج للثقافة بعد أن كانت منذ زمن ليس ببعيد مصانع حقيقية للإبداع الفكري والجمالي.