الرئيسية / محلي / شان 2022.. معارض حرفية للترويج للمنتج المحلي بقسنطينة

شان 2022.. معارض حرفية للترويج للمنتج المحلي بقسنطينة

يجري تنظيم معارض حرفية و فنية على مستوى المؤسسات الفندقية المخصصة بولاية قسنطينة لإيواء الوفود المشاركة في بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين (شان 2022) المقامة في الفترة الممتدة بين 13 يناير و 4 فبراير 2023،  حسبما علم اليوم السبت من مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف.

و أوضح السيد علي رايس، بأن ” المبادرة تهدف إلى تثمين المنتج الحرفي والفني الذي يرمز لقسنطينة والترويج له على غرار صناعة الأواني النحاسية والألبسة والحلي التقليدية ومستلزمات الديكور المصنوعة من الخزف”.

وأردف بأن عشرين حرفيا يعرضون منتجاتهم على مستوى الهياكل الفندقية التي تم انتقاؤها لإيواء الوفود المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية.

ومن بين العارضين فؤاد عزي و رحيمة بابوري المتخصصين في اللباس التقليدي على غرار قندورة “الفرقاني” وهو فستان تقليدي خاص بمنطقة قسنطينة واللذين أبرزا بأن ” تنظيم مثل هذه المعارض يشكل فرصة للزوار الأجانب للتعرف على مختلف أوجه هذا الفن العريق”.

من جانبه، أفاد الحرفي غيث بن عريبة، المتخصص في صناعة حلوى “الجوزية” الشهيرة (نوع من الحلوى التقليدية المصنوعة على وجه الخصوص من العسل والجوز) بأن مثل هذه المبادرات تسمح بتسليط الضوء على الموروث المحلي والترويج له بالموازاة مع تثمين السياحة.

يذكر أنه تم تخصيص 4 مؤسسات فندقية اثنان منها بعاصمة الولاية و واحدة ببلدية الخروب و أخرى بالمقاطعة الإدارية علي منجلي لإيواء الوفود المشاركة.

وتم بقسنطينة إعداد برنامج من طرف قطاع الصناعة التقليدية لمرافقة هذا الحدث الرياضي الكبير سيتضمن أيضا تنظيم معرض وطني للصناعة التقليدية بمبادرة من جمعية “الخيمة” للتراث و السياحة بساحة أحمد باي بوسط المدينة، حسبما أبرزه رئيسها، السيد عبد الرزاق بليلي.

وأردف ذات المتحدث بأن هذه التظاهرة التي ستتواصل إلى غاية 4 فبراير المقبل تنظم بالتنسيق الوثيق مع اللجنة الثقافية للمجلس الشعبي البلدي لقسنطينة و ستعرف مشاركة 25 حرفيا من مختلف مناطق الوطن على غرار تقرت و برج بوعريريج .

كما تم من جهة أخرى إعداد دليل سياحي للمواقع و المعالم الأثرية على غرار مدينة تيديس و درب السياح و الجسور المعلقة و نصب الأموات و كذا الصناعة التقليدية على غرار صناعة الأواني النحاسية و تقطير ماء الورد إضافة إلى التراث اللامادي و ذلك من طرف جمعية ناشطة في مجال الصناعة التقليدية و ترقية السياحة، حسب المنظمين.