الرئيسية / محلي / شبح الاكتظاظ يحوم فوق مدارس برج الكيفان

شبح الاكتظاظ يحوم فوق مدارس برج الكيفان

يتخوف سكان بلدية برج الكيفان شرق العاصمة، من شبح الاكتظاظ الذي ستعرفه أغلب المؤسسات التربوية بالمنطقة، لاسيما في بعض الأحياء التي التحق بها عدد معتبر من التلاميذ الجدد في إطار عملية إعادة الإسكان التي تقوم بها مصالح ولاية الجزائر منذ أزيد من سنتين، ما أدى بهم للمطالبة بتوسعة المؤسسات القديمة أو انجاز أخرى جديدة، لاسيما أن الدخول المدرسي القادم سيواجه المشكل لا محالة بالنظر إلى العدد الكبير للتلاميذ الجدد.

 

وفي هذا الصدد، فإن أولياء التلاميذ بالبلدية، ناشدوا المصالح المعنية وعلى رأسها مديرية التربية لشرق العاصمة ومصالح ولاية الجزائر، ضرورة فتح مؤسسات تربوية جديدة وتدعيم القطاع في الدخول المدرسي القادم، للتخفيف من الاكتظاظ في بعض المدارس، مشيرين في معرض حديثهم، إلى أن بلديتهم أضحت بحاجة ماسة إلى مؤسسات تربوية جديدة، لحل مشكل الاكتظاظ الذي يميز بعض المدارس، خاصة تلك القريبة من الأحياء الجديدة التي استقبلت العائلات المرحلة في إطار عملية إعادة الإسكان الخاصة بالولاية، ما خلق مشكلا للعائلات القديمة التي أكدت أن مستوى أبنائها تراجع كثيرا مقارنة بالسنوات الماضية، نظرا لتزايد عدد التلاميذ في القسم الواحد، ما أثر على مدى استيعابهم للدروس، معيبين في ذات الوقت على ما أسموه بـــ “الوعود الكاذبة” للسلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية، عبد القادر زوخ، الذي قال في عديد من المرات إن مصالحه ستحل المشكل في البلديات التي استقبلت العائلات المرحلّة، غير أن ذلك لم يتحقق لحد الساعة، في وقت كان لابد عليها انجازها تزامنا مع انجاز السكنات، لتفادي ما يمر به حاليا وفي المستقبل القريب هؤلاء التلاميذ الذين سيكونون ضحية المشكل، مطالبين بتدخل السلطات في أقرب الآجال، عن طريق انجاز مؤسسات جديدة أو العمل على توسعة المدارس التي تعرف اكتظاظا كبيرا، بسبب تزايد عدد التلاميذ في كل دخول مدرسي، نتيجة لعمليات إعادة الإسكان، دون نسيان الكثافة السكانية المرتفعة بالمنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن بلدية برج الكيفان تضم 39 مدرسة ابتدائية و12 متوسطة، مقابل خمس ثانويات، غير أن هذا العدد لم يعد يكفي لاستيعاب تلاميذ آخرين  يتزايدون بسرعة في كل سنة، نتيجة نفس العوامل التي سبق وأن ذكرناها أعلاه، ما يحتم على السلطات انجاز أخرى جديدة للتخفيف من الأزمة التي ستظهر بوادرها مع الدخول المدرسي المقبل.