الرئيسية / محلي / شراكة جزائرية تركية لتهيئة وادي الحراش والصابلات
elmaouid

شراكة جزائرية تركية لتهيئة وادي الحراش والصابلات

 من المرتقب أن تتسلم شركات مقاولاتية تركية عدة مشاريع تنموية تخص عاصمة البلاد وقت المخطط الاستراتيجي الذي يمتد إلى غاية 2035، بينها مشروعا تهيئة وادي الحراش ومنتزه الصابلات كمرحلة أولية، بعد نجاح التجرية الأولى مع البلدين في مجال ترميم مسجد “كتشاوة” بالقصبة العتيقة.

وحسب ما أوضحته مصالح ولاية الجزائر، فإن والي الولاية، عبد القادر زوخ، اجتمع مؤخرا مع وفد تركي يضم كل من والي ونائب الأمين العام لوزارة الداخلية التركية، مكرم انليار، إضافة إلى مدير التعاون بوزارة الداخلية، أبو بكر سعيداني، ونائب المدير المكلف بالتبادلات والتعاون الثنائي، حيث تمت مناقشة عديد المشاريع التنموية التي تدخل في إطار مشروع الجزائر البيضاء الذي تسعى مصالح زوخ إلى تجسيده في الأفق والارتقاء بعاصمة البلاد لعواصم الدول المتطورة، من خلال مخطط استراتيجي تطبقه السلطات في السنوات الأخيرة ويمتد إلى غاية 2035، في وقت تم عرض مشروعين قيد الانجاز بـ “البهجة” ويتعلق الأمر بمشروع وادي الحراش ومنتزه الصابلات الذي افتتح جزء منه لفائدة العاصميين، في انتظار افتتاحه كليا السنة المقبلة حسب التصريحات السابقة للمسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية، عبد القادر زوخ، هذان المشروعان من المرجح أن يعرفا شراكة تركية جزائرية لإتمام تهيئتهما، حسب ذات المصدر الذي أكد أن اللقاء يهدف إلى بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات المتميزة بين عاصمتي البلدين، لاسيما بعد نجاح تجربة ترميم مسجد “كتشاوة” الذي ظلت أشغال ترميمه تراوح مكانها لعشر سنوات، ليتولى بعد ذلك الأتراك في شهر ماي 2014 مهمة الترميم.

تجدر الإشارة إلى أن منتزه الصابلات تعول سلطات ولاية الجزائر تسليمه بعد انتهاء كافة الأشغال به بداية من السنة المقبلة، فيما يبقى مشروع وادي الحراش متواصلا في أجزائه الموزعة على طول الوادي بإقليم الولاية، وها هي الآن مصالح الولاية تستنجد بالأتراك لإتمام وإنجاح المشروع الضخم الذي تعول عليه السلطات مستقبلا، خاصة وأن الوالي في كل مرة يتفقد فيها مثل هذه المشاريع، يشدد على الاسراع في وتيرة الأشغال لاسيما بعد سلسلة عمليات الترحيل التي مست أحياء كانت تعيق سيرورة المشروع.