الرئيسية / محلي / شراكة جزائرية فرنسية لاطلاق معهد إلكتروني جديد بالعاصمة

شراكة جزائرية فرنسية لاطلاق معهد إلكتروني جديد بالعاصمة

تعزز قطاع التكوين والتعليم المهني بالعاصمة بمعهد جديد خاص بالمجال الإلكتروني بالشراكة مع الجانب الفرنسي الذي يتكفل لاحقا بنقل المتخرجين إلى فرنسا لاستكمال خبرتهم، بتخصيص مبلغ مالي بلغ 30 مليار سنتيم، حيث يرتقب اطلاقه قريبا لتمكين كثير من الشباب من فرصة التكوين على أعلى مستوى ودعم عالم الشغل بكفاءات ويد عاملة متخصصة.

 

تسارع مديرية التكوين والتعليم المهني بالعاصمة الزمن لافتتاح مركز تكوين جديد بمنطقة السباعات ببلدية الرويبة، وهو معهد إلكتروني لشراكة جزائرية فرنسية مع مؤسسة شنايدر إلكتريك، وسوف يكون مختصا في الجانب الإلكتروتقني، حيث يتخرج منه دفعات برتبة تقني سامي يقوم بتدريسهم أساتذة ذوو خبرة عالية، وأحسن الأساتذة حاملي شهادات مهندس دولة بمساعدة خبير فرنسي، ويختتم التكوين بإرسالهم إلى التكوين في فرنسا، حيث تم تسخير كافة التجهيزات وإمكانيات جد عصرية بميزانية قدرت بحوالي 30 مليار سنتيم، ووصف بكونه مكسبا حقيقيا لقطاع التكوين المهني بالجزائر، فيما يوجد معهدان في طور الانجاز، الأول على مستوى المدينة الجديدة سيدي عبد الله وهو معهد مختص في مجال علوم الاتصال والسمعي البصري ونسبة الأشغال به وصلت إلى حوالي 75 بالمائة بميزانية مقدرة بـ 40 مليار سنتيم، والثاني معهد مختص في الصناعة الغذائية بتسالة المرجة غرب العاصمة، فيما توجد مراكز ومعاهد تكوين ستعرف عمليات تهيئة وترميم نظرا لقدمها ولقد خصص لها ميزانية لترميها قدرت بـ 70 مليار سنتيم، وبالنسبة لعمليات التهيئة والتجهيز والطلاء الداخلي، فقد تم تزويد الكثير من المعاهد بالتدفئة والتهيئة وهذا بإعانة ولائية وكذا لجنة التربية والتعليم والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الولائي من أجل أن يتلقى المتربص التكوين في المعاهد في أحسن الظروف.

وستعتمد معاهد ومراكز التكوين بولاية الجزائر خطة تكوينية جديدة، حيث شرعت  في العمل على مخطط تكويني وخريطة تكوينية لأخذ بعين الاعتبار كل الجوانب التي ستساعد على تكوين الشباب وتعليمه جيدا ورفع نسبة اليد العاملة بالعاصمة التي تحتل مرتبة مهمة في قطاع التكوين المهني، وهذا ما يتجسد من خلال عدد المؤطرين والأساتذة وعمال القطاع، إضافة إلى عدد المراكز والمعاهد الذي يمثل حوالي 15 بالمائة من العدد الإجمالي عبر التراب الوطني، حيث يساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تأهيل وخلق يد عاملة، وبالتالي ثروة اقتصادية ومالية، من خلال احتوائه على الكثير من التخصصات في عدة مجالات مثل الاختصاصات التقنية والإدارية والفلاحية والسياحية وغيرها من المجالات، سيما وأنه يتم الاستقبال على مستوى المراكز ومعاهد ومدارس التكوين المهني بالجزائر العاصمة في كل دورة أعدادا هائلة من الطلبة من مختلف الفئات العمرية ابتداء من 15 الى 30 سنة.

للإشارة، يتمركز على مستوى ولاية الجزائر 48 مركز تكوين مهني و9 ملحقات، إضافة إلى 11 معهدا وطنيا متخصصا و 3 ملحقات للمعاهد، أما بالنسبة للمدارس التكوينية الخاصة المعتمدة من وزارة التكوين والتعليم المهني، توجد 217 مدرسة تكوينية خاصة، أما عدد المتربصين في قطاع التكوين فبلغ 50 ألف متربص.