الرئيسية / وطني / شراكة لتعزيز دور الحماية المدنية في الجزائر لمواجهة مختلف الأخطار

شراكة لتعزيز دور الحماية المدنية في الجزائر لمواجهة مختلف الأخطار

الجزائر- أعلن العقيد لعلاوي فؤاد المدير الفرعي للتخطيط العملياتي بالمديرية العامة للحماية المدنية، نهاية الأسبوع، ببروكسيل، أنه سيتم قريبا مباشرة أعمال جديدة تهدف إلى تعزيز دور

الحماية المدنية في الجزائر لمواجهة مختلف الأخطار.

 

وفي تصريح  له، على هامش اختتام برنامج الاتحاد الأوروبي للوقاية والتأهب ومواجهة الكوارث الطبيعية والبشرية، أكد المتحدث أن ” كل مشارك في البرنامج الـ2 سيباشر حسب احتياجاته  أعمالا جديدة تهدف إلى تعزيز قدراته وتحسين تدخله في إطار التعاون الثنائي”.

وبحسب  المسؤول نفسه فإنه سيتم مستقبلا ايلاء الاولوية لتكوين الاطارات التي لها  سلطة القرار حتى تتمكن من إدخال التغييرات الضرورية لتحسين أداء الحماية المدنية في الجزائر.

وأضاف أن  سيتم قريبا إطلاق برنامج جديد، مؤكدا أن هدف البرنامج الجديد يتمثل في ” الانتقال من تعاون يتعلق بمشروع نحو مسعى يرتكز أكثر على السياسات وتطوير آلية للتعاون المستدام”.

وللإشارة فإن برنامج أوروميد من أجل الوقاية والتأهب ومواجهة الكوارث الطبيعية والبشرية الذي يموله الاتحاد الأوروبي شهد مرحلة أولى (2010-2013) لفائدة البلدان الشريكة في الآلية الأوروبية لبلدان الجوار الجنوبي من بينها الجزائر.

أما المرحلة الـ2 من هذا البرنامج  2013-2016 فتهدف إلى زيادة تصدي كل بلد معني بكارثة طبيعية أو بشرية خاصة بفضل تقليص الأخطار والتأهب من خلال المراهنة على أفضل تعاون على المستوى الدولي.

وعمل هذا البرنامج خلال مرحلته الثانية على تحفيز تطوير مقاربة وطنية حول تسيير الكوارث تقوم على الوقاية والتأهب عوض المواجهة بمشاركة فاعلين حكوميين وفاعلين من المجتمع الدولي  بحسب ما أكده مسؤولو هذا البرنامج خلال حفل الاختتام.

من جهة أخرى صرح العقيد لعلاوي يقول “لقد سمح لنا هذا البرنامج بالاستفادة من التكوين الخاص بأعمال توحيد المقاييس الدولية”، مشيرا إلى الأحكام الدولية المتعلقة بتسيير فرق الإنقاذ والمساعدات خلال الكوارث.

كما صرح يقول إن “مشكل تسيير الإسعافات والمساعدات الإنسانية الدولية قد طرح بحدة خلال زلزال بومرداس حيث واجهنا صعوبات في تسيير المساعدات الإنسانية التي وصلتنا من 63 بلدا وكذا فرق الإنقاذ الدولية التي قدمت لتقديم المساعدة لنا”.

لقد دعت الجزائر التي تشارك بقوة في هذا البرنامج منذ بضع سنوات إلى وضع اطار للتبادل والخبرة والمساعدة على جميع الأصعدة “شبه الإقليمي والإقليمي والدولي” مؤكدة أن هذا الإطار يمكن أن يشكل حلا للتكفل الفعال.

وبخصوص دور الحماية المدنية أمام التهديدات الأمنية من خلال المواد الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية، أكد المتدخل أن التعاون على الصعيد الإقليمي أو الدولي يبقى يشكل “الوسيلة الانجع” من أجل تكفل أفضل بهذه الكوارث.

وعليه  فقد دعا إلى تبادل الخبرات والتكوين المتخصص وتحسين عمليات التخطيط والاجراءات العملياتية ومناورات المحاكاة ووضع أنظمة لليقظة والانذار.

من جهة أخرى  ذكر المتحدث بأن الجزائر استفادت من مبادرة مركز الامتياز الاتحاد الاوروبي من خلال المشروع  10  لتقليص الأخطار الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية. ويهدف هذا المشرع  -على حد قوله-  إلى التحسيس بخطر هذه المواد. كما أضاف يقول أن المشروع ” يوفر المعرفة التقنية الضرورية لإعداد السياسات المناسبة في هذه المجالات”.