الرئيسية / هموم المواطن / شكوى…إلى وزير الطاقة
elmaouid

شكوى…إلى وزير الطاقة

يشرفنا سيدي الوزير المحترم، نحن جمعيات المجتمع المدني بولاية أدرار، أن نتقدم بهذه الشكوى راجيين منكم إنصافنا من بطش سماسرة سونلغاز الذين تسببوا لنا في أضرار مادية ومعنوية منذ سنة 1980، حيث تم انجاز محطة الكهرباء لولاية أدرار بقدرة انتاجية 100 كيلوميقاواط وهاته الطاقة الانتاجية لازالت تنتج في سنة 2012 وبمحركات انتاج قديمة، ومسؤولي ولاية أدرار ليست لهم القدرة حتى على مطالبة الجهات الوصية

بمحركات جديدة، بل كل ما هو مفروض أن يذهب للتقاعد يأتي به إلى ولاية أدرار لإنتاج الكهرباء للمواطنين المغلوبين على أمرهم والذين لا يستطيعون حتى التعبير عن مطالبهم، والسؤال المطروح لماذا توجد الكهرباء بتوتر عالي في الحي السكني الذي يقطن به والي أدرار وكذا المديريات العامة للولاية وكذا المجمعات السكانية للمدراء التنفيذيين لولاية أدرار وكذا المجمع السكني لإطارات سونلغاز، والتمسنا أن كل شيء يدور عكس عقارب الزمن وفي الدستور الجزائري هناك مادة تكفل تساوي الجزائريين في الحقوق والواجبات، ولكن حقوق وواجبات الجزائريين لا تظهر إلا أثناء الاستحقاقات الانتخابية، ومباشرة بعد انتهائها يصبح المواطن الجزائري غريبا لا يجد حتى من يصغي إليه لأن الهوة بين رجال الدولة وعامة الشعب تتسع يوما بعد يوم، سيدي الوزير إذا كانت ولاية أدرار من الولايات المنتجة للموارد الطبيعية التي تدر على خزينة الدولة مداخيل هامة لبناء الاقتصاد الوطني وبناء الانسان الجزائري، فلماذا يحرم السكان في الجنوب من حقهم في الاستفادة من الطاقة أثناء الذروة بعد منتصف النهار وزيادة الطلب على الطاقة لترويض شدة الحر بالمكيفات الكهربائية، ولماذا المواطن في الجنوب تسلب منه كل حقوقه وتسلم إلى المواطن في الشمال سلب منه حقه من العمل في الشركات الأجنبية مثل مصنع تكرير الذهب بتمنراست والشركات البترولية العاملة في مجال الانتاج والاستكشاف بزعم عدم وجود الكفاءات المؤهلة، وكذا حقه في الحياة الكريمة من سكن ومرافق عامة، وعليه نحن جمعيات المجتمع المدني نطالب بوضع حد لمعاناتنا وانصافنا.

وفي انتظار تحقيق ذلك، تقبلوا منا سيدي الوزير أسمى عبارات التقدير والاحترام.

عن المعنيين بالأمر: عمار. ج/ ولاية أدرار