elmaouid

شكوى

إلى والي ولاية الجزائر

 

أنا الممضي أسفله السيد (ت. س) مواطن جزائري، متزوج ولدي ولدان، أعمل كمتعاقد بدون تأمين وبراتب لا يتجاوز 18 ألف دج. كنت أقطن في شاليه رفقه أهلي وفي يوم 15 / 06 / 2014 استفاد أبي من مسكن من فئة

3 غرف وتم دمجي معه دون أن أستفيد بدوري من سكن خاص، ومن حينها وأنا أرسل الطعون للجهات المعنية وفي كل مرة أتلقى الوعود لتسوية وضعيتي في أقرب الآجال، لكن دون جدوى، خاصة وأن بعض المسؤولين طمأنوني بوجود مرسوم وزاري ينص على أن لكل أسرة حق في السكن. ولكن أثناء الترحيل، أي في اليوم المنشود، فوجئنا بظهور قرارات وقوانين أخرى وهي أن يستفيد أصحاب شاليه واحد من سكن واحد بغض النظر عن عدد الأسر وأفرادها، هذا الخبر سبّب لي صدمة نفسية. فنحن عائلة تتكون من الأب، الأم، أنا وأسرتي المتكونة من 4 أفراد، أخي الأصغر مني ذي 35 سنة، متزوج وله طفلة، وأخ آخر يتعدى 33 سنة، وأخوين آخرين الأول في العشرين من العمر والثاني ذي 18 ربيعا، وكذا 4 أخوات متزوجات، أذكرهن لأن لهن الحق في سكن أبي.

وقد سعيت مرارا وتكرارا يوما بعد يوم بين الولاية والدائرة ومديرية السكن حتى ينظروا في مشكلتي ألا وهو الانفجار العائلي، قدمت طعونا لكل الجهات المذكورة سابقا، حتى رقم الهاتف  1100 أسمعتهم شكواي، لكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادي، أما المفاجأة التي حصلت في الآونة الأخيرة: عائلة تحصلت على سكن آخر بالرغم من أن قضيتها تحمل في طياتها نفس مطالبي، فهي تقطن في نفس الشاليهات وكنا نسعى سويا لنفس الأمر، خطونا نفس الخطوات. وعند سماعي الخبر دخلت مكتب الوالي المنتدب لدائرة الحراش لأستفسر عن الأمر (لأنه لا يستقبل إلا لجان الأحياء)، فلم يجد ما يقوله وما يرد به، بل أخذ مني ملف الطعن.

ويؤسفني أن أعلمكم سيدي الوالي أنني لم أحصل لحد الآن على أي رد على ذلك. لذا لجأت إليكم سيدي الوالي باعتباركم المسؤول الأول عن عملية إعادة الإسكان لإنصافي ووضع حد لمعاناتي.

وفي الأخير، تقبلوا مني أسمى عبارات التقدير والاحترام.

المعني بالأمر: ت. س/ ولاية الجزائر