الرئيسية / حوارات / شمس الدين بودراع يصرح لـ “الموعد اليومي”: لهذا السبب أرفض أداء أغنية الراي… كل الفنانين يحترمونني ويردون بالإيجاب على دعواتي
elmaouid

شمس الدين بودراع يصرح لـ “الموعد اليومي”: لهذا السبب أرفض أداء أغنية الراي… كل الفنانين يحترمونني ويردون بالإيجاب على دعواتي

 

شمس الدين بودراع من الأسماء الغنائية الجديدة، سجل خلال مسيرته الفنية القصيرة أربع أغنيات صورها على طريقة الفيديو كليب وينوي خلال الأشهر القادمة جمعها في ألبوم غنائي، كما اشتهر كمنشط تلفزيوني

لبرنامج فني عبر قناة خاصة، يستضيف فيه نجوم الغناء من مختلف الأجيال.

فعن مسيرته الفنية وجديده القادم وأمور أخرى، تحدث شمس الدين بودراع لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

س: رغم أنك نجحت في البروز على الساحة الغنائية إلا أنك لم تسجل أغانيك في ألبوم واكتفيت بإطلاقها عبر الأنترنت، لماذا؟

ج: لم يعد سهلا على الفنان في الجزائر إنتاج وإنجاز ألبوم غنائي، لأن شركات الإنتاج تخلت عن هذه المهمة بعدما أصبح الفنان يعتمد على نشر أغانيه عبر الأنترنت، وأيضا القرصنة أثقلت كاهلنا نحن الفنانين والمنتجين أيضا، ووجد أغلب الفنانين اليوم أن طرح أغانيهم عبر الأنترنت الوسيلة الوحيدة لإيصال أعمالهم للجمهور.

وفي هذا السياق، سبق لي أن طرحت عدة أغنيات ونالت صداها لدى عشاق النغمة الجميلة ونلت بفضلها المراتب الأولى في العديد من المسابقات الفنية التلفزيونية والإذاعية.

 

س: وهل فعلا ستجمع ما لديك من أغاني في ألبوم؟

ج: فعلا، لقد فكرت في الموضوع بجدية، وبعد أن طلب مني جمهوري طرح ألبوم غنائي يمكنهم من الاستماع لأعمالي في كل وقت، قررت أن أطرح الألبوم الغنائي الأول في حياتي الفنية والذي سيعرف طريقه للجمهور قريبا، حيث سيضم كل أغنياتي التي صورتها على الفيديو كليب ونالت نجاحا كبيرا منها أغنية “لي غاضني منك” و”ليلى” و”بسمة”.

 

س: لماذا لم تتجه لأداء أغاني الراي؟

ج: لم أفكر في خوض تجربة أداء أغاني الراي خاصة التي يؤديها الجيل الجديد، فمستوى أغاني الراي الجديدة ركيكة من كل الجوانب خاصة من ناحية الكلمات، وأنا أفضل أداء الأغاني الطربية.

 

س: لكن من ساعد هؤلاء على الانتشار فنيا وبصورة كبيرة؟

ج: أكيد الإعلاميون لأنهم وللأسف يركزون بصفة كبيرة على هذه الأغاني بحجة أن الجمهور يطلبها كثيرا.

 

س: إلى جانب أدائك الأغاني، عرفك الجمهور كمنشط تلفزيوني ومقدم لبرنامج فني.. كلمنا عن هذه التجربة؟

ج: قبل خوض هذه المغامرة على قناة خاصة، كانت لي تجربة في كنال ألجيري كمنشط لبرنامج “صباح الخير يا جزائر”، وبعدها قررت أن أخوض تجربة أخرى في هذا المجال فكانت وجهتي قناة حديثة النشأة، أين قدمت برنامجا فنيا نال شهرة كبيرة يحمل عنوان “دير دورة” أستضيف فيه نجوم الغناء والتمثيل المشهورين، وقد استضفت لحد الآن أشهر الأسماء من مختلف الأجيال.

 

س: ألا تجد صعوبة في استضافة هذه الأسماء؟

ج: باعتباري فنان معروف وأحظى باحترام الجميع، فلا أجد صعوبة في هذا المجال، وكل من أطلبه ليحضر برنامجي يرد بالإيجاب ودون تردد.

 

س: لماذا لم تشارك في الحصص العربية التي تهتم بالمواهب كما فعل العديد من أبناء جيلك؟

ج: لقد سبق لي وأن خضت هذه التجربة في عام 2004، وأقصيت بطريقة غير لائقة، ومن حينها قررت عدم خوض مثل هذه التجارب لأني لاحظت التحيز والتهميش والعنصرية من لجان تحكيم هذه البرامج للمتنافسين وفي تقييم المواهب، والانسحاب وعدم المشاركة أفضل حل لي. لقد قررت صنع اسمي الفني بنفسي باختياري للأغاني الجادة والهادفة، فأنا لا أرغب في إحداث ضجة فنية كبيرة في ظرف وجيز وبعدها أختفي.