الرئيسية / ثقافي / صالح أوڤروت “انتظروني في، عاشور العاشر2”
elmaouid

صالح أوڤروت “انتظروني في، عاشور العاشر2”

قال الممثل  صالح أوڤروت :”هناك غياب تام لأخلاقيات المهنة وللطف المعاملة مع الممثل  وفي رأيي فإن المنتجين الجزائريين لا يهمهم الإنتاج أكثر ما يهمهم جمع المال”.

وأضاف صالح أوڤروت : أن”تحسين الأعمال الدرامية المقدمة للجمهور الجزائري يتطلب  عملا جماعيا وتجنيدا كبيرا بدءا من اختيار أفضل للممثلين بمعايير أرقى،  وانتقاء لسيناريو جيد وكذا لمدير تصوير جيد،  وأنا على يقين

من إمكاناتنا الوصول إلى تلك النتيجة خاصة وأننا نملك الطاقات البشرية اللازمة لذلك، وأما برامج رمضان فالأمر الذي ينقصها هو غياب السيناريو الجيد حيث نشهد حاليا ندرة في  كتّاب السيناريو والذي يعتبر أسس نجاح أي عمل”.

وأضاف أوڤروت، أن “المشكل في كثير من الأحيان يعود لعدم الاعتماد في كتابة السيناريو على سينارست ذي كفاءة وخبرة وربما يرجع ذلك لمشكل المال فالكثير ممن يرفضون  دفع مستحقات كاتب السيناريو أو الممثلين  يلجأون لسيناريست أقل مستوى كونه لا يطلب الكثير “.

وأردف “صويلح” قائلا :”هناك من الأعمال التي قدمتها ما نال إعجاب الجمهور وهناك منها ما نال  إعجابي شخصيا،  فالعمل الهادف الحامل لرسالة  يثير إعجابي، وأذكر على سبيل المثال “فقر مونتال” إذ لم أشعر من قبل طيلة مساري الفني بالمتعة التي أحسست بها عند مشاركتي في ذلك العمل، كما هناك أعمال أخرى أديت فيها أدوارا جيدة لكنها  لم تحظ بإعجابي ورضاي رغم أنها  نالت إعجابا كبيرا،  وكلما ألتقي بالمواطنين في الشارع يبوحون  بإعجابهم بالعمل فأشكرهم  ولكن شيئا من الدهشة يراودني”.

وعن مسلسل، عاشور العاشر ، قال صالح:”  تناقشت حينها مع  المنتج وصارحته بأن السيناريو لم يعجبني كثيرا فكنت أتمنى أن يكون العمل دراميا وباللغة العربية خاصة وأن إمكانات  إنجاز ديكور أفضل كانت متوفرة، كما كان بإمكاننا أن ننجز عملا يتم تسويقه بالبلدان الشقيقة بالمغرب العربي، بل حتى في الدول العربية  كمصر ولبنان وغيرهما، ولكن  لسوء الحظ، رغم توفر الإمكانات اللازمة إلا أننا بقينا محصورين في التسلية مع احترامي للون الكوميديا ومعاييرها الخاصة به. فقررنا إنجاز  سيتكوم “عاشور العاشر” والذي حقق نجاحا فائقا  في تلك الفترة ولكن كان بإمكاننا أن ننجز عملا  أفضل وهذا  ما أشار إليه المخرج، جعفر قاسم، حينها”.

وأكد صاحب الدور الرئيسي في  السيتكوم ذاته قائلا ” أعتقد شخصيا أن سيتكوم “عاشور العاشر” للسنة المقبلة سيكون أفضل بكثير من الأول ويعود ذلك لعدة عوامل  من بينها أن المخرج أخذ مجمل الملاحظات التي قدمت له في  السياق ذاته بعين الاعتبار، وأعار اهتماما بالغا للآراء النقدية  التي قيّمت التجربة الأولى وبالتالي تنبه إلى أن عملا كهذا  يجب أن يقدم  باحترافية، وأشير إلى أن الجزء الثاني من  “عاشور العاشر” سيشارك فيه  أربعة كتاب سيناريو فرنسيين، سيضيفون الكثير لكتابة السيناريو  كما تم توظيف آخرين للترجمة”.