التظاهرة تقام تحت شعار "صيف.. سكن"

الجزائر تحتضن فعاليات الطبعة الأولى للصالون الدولي للسكن والعقار “لوجيم إكسبو”

الجزائر تحتضن فعاليات الطبعة الأولى للصالون الدولي للسكن والعقار “لوجيم إكسبو”

تحتضن ولاية وهران بداية من 15جويلية الجاري، بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”, الطبعة الأولى للصالون الدولي للسكن والعقار “لوجيم إكسبو”, التي ستشهد مشاركة 70 عارضا، حيث سيتم خلاله عرض أحدث المستجدات في قطاع السكن والعقار، مع تمكين الزوار من الاطلاع على أحدث التصاميم والابتكارات التكنولوجية، الخاصة بالمنازل الذكية.
وأوضح محافظ الصالون، محمد ياسين خشعي، الأربعاء، أن هذا الموعد الاقتصادي الهام ينظم بمبادرة من وكالة “إيلتيمات ستاسيون” بالشراكة مع وكالة “نوميديا للإشهار”، وعارضين من مختلف فاعلي قطاع السكن والعقار، من مرقين عقاريين، ومؤسسات إنجاز عمومية وخاصة، ومكاتب دراسات وهندسة معمارية، وكذا مؤسسات مالية وشركات تأمين، إضافة لممثلين عن عدد من السفارات المعتمدة بالجزائر. كما اعتبر محمد ياسين خشعي، أن التظاهرة بمثابة فضاء لعرض أحدث المستجدات في قطاع السكن والعقار، وتعزيز فرص الشراكة بين المتعاملين، مع تمكين الزوار من الاطلاع على أحدث التصاميم والابتكارات التكنولوجية الخاصة بالمنازل الذكية، والحلول العقارية التي تراعي مختلف فئات طالبي السكن من حيث القدرة الشرائية، بمساهمة مرقين عقاريين ومكاتب هندسة معمارية ومهنيين في مجال الديكور. وأشار المتحدث، بأن الفعالية تقام على مدار خمسة أيام تحت شعار “صيف.. سكن”، تزامنا مع موسم الاصطياف، حيث يمثل فرصة للمواطنين، لا سيما أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، للاطلاع على فرص الاستثمار في مجال السكن، وذلك باقتناء سكنات بصيغة الترقوي، أو التسجيل في البرامج السكنية الجاري إنجازها بمدينة وهران، حيث سيعمل عددا من المرقين العقاريين، على اقتراح عروضا ترويجية وتخفيضات على أسعار السكنات الجاهزة، وتلك المعروضة للبيع على المخطط، قصد استقطاب أكبر عدد من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج الراغبين في اقتناء مسكن. وللإشارة، فإن برنامج التظاهرة، يتخلله تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) بين المتعاملين الاقتصاديين، وكذا سلسلة من المحاضرات لفائدة مهنيي القطاع، تتناول مواضيع من بينها “البيئة والمنازل الذكية”، و”التكنولوجيات الحديثة في مجال البناء”، و”الهندسة المعمارية”، وكذا الجانب الجمالي للبرامج السكنية”، و”التهيئة الحضرية والمساحات الخضراء”.