الرئيسية / رياضي / صدام إيطالي – إسباني مثير وإنجلترا تخشى استصغار الخصم

صدام إيطالي – إسباني مثير وإنجلترا تخشى استصغار الخصم

ستصطدم إسبانيا حاملة اللقب بغريمتها إيطاليا على مكان في ربع نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، مساء يوم الاثنين، ابتداء من الساعة 18.00 بستاد دو فرانس في مباراة مرتقبة بعد مستويات متباينة من المنتخبين خلال دور المجموعات.

 

وبدأت إسبانيا – التي سحقت إيطاليا برباعية نظيفة في نهائي بطولة أوروبا 2012 – مشوارها بشكل رائع قبل أن تخسر 2-1 أمام كرواتيا وتصبح على موعد مع صدام مبكر مع الإيطاليين في الدور ثمن النهائي.

وقال كوكي لاعب وسط إسبانيا “شاهدت نهائي 2012 في التلفزيون. استمتعت حقا بأسلوب لعب إسبانيا في المباراة. لكن أمام مثل هذه الفرق الكبيرة لا يملك أي منتخب أفضلية”.

وتعتمد إيطاليا على مجموعة من اللاعبين المقاتلين ولا تملك نجما بارزا باستثناء الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون ودخلت البطولة وسط توقعات بأن تفشل في ترك بصمة مؤثرة.

وقال المدرب أنطونيو كونتي “أمام فريق مثل إسبانيا نحن في حاجة إلى اللعب بنفس الحماس الذي أظهرناه أمام بلجيكا التي كانت تبدو أقوى منا أيضا”.

وكان جيورجي كيليني – قائد دفاع إيطاليا الصلب – صريحا عندما عبر عن رغبته في أن يواجه إسبانيا في وقت لاحق من البطولة.

وقال كيليني في إشارة إلى هزيمة إيطاليا بضربات الترجيح في بطولة أوروبا 2008 أمام إسبانيا التي شقت طريقها إلى اللقب “إسبانيا تملك أفضلية علينا منذ 2008 عندما بدأت سلسلة انتصارات”.

وتسير إيطاليا على خطى أسلوبها التقليدي على مدار السنوات بالتكتل الدفاعي والصبر على صناعة الفرص مع التحلي بالانضباط، ويفتقر الفريق للقوة الهجومية لكنه يملك سجلا جيدا في الخروج بالانتصار في نهاية الأمر.

وفي الوقت الذي أجرى فيه كونتي تغييرات في تشكيلته في دور المجموعات، فإن نظيره فيسنتي ديل بوسكي تعرض لانتقادات بسبب الدفع تقريبا بنفس العناصر في المباريات الثلاث.

وقال ديل بوسكي لصحيفة “آس” الإسبانية “أقبل ذلك (الانتقاد) لأنه جزء من عملي. إذا أجريت تغييرات وخسرت سيقول الناس لماذا تجري تغييرا على أمر يسير بشكل جيد؟ لكن لا يوجد ما يحتاج للتغيير”.

وتستطيع إسبانيا أن تشعر بالتفاؤل أمام إيطاليا لأنها لم تخسر أي مباراة رسمية أمام هذا المنافس منذ كأس العالم 1994.

وفي مباراة ثانية تقام بنيس على الساعة 21.00 ستكون إنجلترا مرشحة بقوة للتأهل وانتظار اختبارات أصعب، لكن بالنسبة لإيسلندا فإنها ستخوض أهم مباراة في تاريخها الكروي .

لكن سيبقى الجهاز الفني لإنجلترا مطالبا بمهمة أخرى تتمثل في ضرورة مساعدة اللاعبين على التركيز على المباراة وليس التفكير في أن مهمة الفريق أصبحت أسهل كثيرا للوصول إلى ربع النهائي.

واجتازت إيسلندا بالفعل سقف التوقعات بالتأهل عقب احتلال المركز الثاني في المجموعة خلف المجر ولن يكون لديها ما تخسره أمام إنجلترا، ومن المرجح أن تحظى بمساندة وتعاطف كثيرين.

وقال إيلمار بيارناسون لاعب وسط إيسلندا الذي يرى أن أداء بلاده في فرنسا أثبت أن التألق في التصفيات والفوز ذهابا وإيابا على هولندا لم يكن ضربة حظ “نحن نستعد للمباراة أمام إنجلترا ولن ننسى أنفسنا في الاحتفالات”.

وتملك إيسلندا مدربا مخضرما هو السويدي لاغرباك الذي لا يخشى الفرق الكبيرة ويحمل سجلا رائعا أمام إنجلترا.

وقال لاغرباك الذي قاد السويد للفوز مرتين على إنجلترا والتعادل أربع مرات “واجهت إنجلترا ست مرات ولم أخسر أبدا”.

ومن غير المرجح بالنسبة لإيسلندا أن تغير أسلوبها في البطولة بالاعتماد على الدفاع المتكتل والتحلي بالانضباط عند التقدم إلى الأمام في هجمات مرتدة سريعة.

في الجهة المقابلة، من المتوقع أن يعود روي هودجسون مدرب إنجلترا إلى التشكيلة التي بدأت البطولة باستثناء الاعتماد على دانييل ستوريدج بدلا من رحيم سترلينغ الذي ظهر بشكل متواضع.

وسيقود هاري كين – الذي لم يسجل أي هدف أو يشكل خطورة كبيرة على المنافسين – الهجوم بينما سيلعب وين روني كلاعب وسط متقدم.

وستكون إنجلترا أيضا في انتظار وصول لاعبي الوسط مثل آدم لالانا وديلي آلي إلى مستوى التوقعات عن طريق صناعة الفرص أو التسجيل لكي يملك فريق هودجسون فرصة كبيرة لتحقيق فوزه الثاني فقط في الأدوار الإقصائية بعد التفوق بركلات الترجيح على إسبانيا في 1996.