الرئيسية / دولي / طالبت الأمم المتحدة بإلزام تركيا بسحب قواتها من أراضيها…دمشق تحمل أنقرة مسؤولية الإرهاب في سوريا
elmaouid

طالبت الأمم المتحدة بإلزام تركيا بسحب قواتها من أراضيها…دمشق تحمل أنقرة مسؤولية الإرهاب في سوريا

 * وصفت اعتداءاتها على سيادة سوريا وحرمة أراضيها بالغزو والعدوان

* واشنطن تتحول من العمل السري في سوريا إلى  استعراض صريح  للقوات

* الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في  زيارة رابعة إلى روسيا

طالبت دمشق من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلزام تركيا بسحب قواتها من أراضى سوريا.

وقالت وزارة الخارجية السورية، الجمعة، إنها وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، طالبت عن رفضها مواصلة القوات التركية ما وصفته باعتداءاتها على سيادة سوريا وحرمة أراضيها.

 

وحمّلت الخارجية في بيان الجمهورية العربية السورية، النظام التركي مسؤولية دعم الإرهاب الذي قتل عشرات الآلاف من أبنائها الأبرياء ودمر البنى التحتية السورية بتعليمات مباشرة من رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان وأجهزته الأمنية”.

وتابعت الخارجية في بيانها قائلة “الحكومة السورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولى بالزام تركيا بسحب قواتها الغازية للأراضى السورية ووقف الاعتداءات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.من جهتها قالت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية إن قرار الولايات المتحدة إرسال قوات المارينز إلى شمال سوريا، يعنى تحولا من جانب واشنطن من العمل سرا خلف الكواليس في صراع سوريا، نحو استعراض صريح للقوات الأمريكية في محاولة لتشكيل المعركة.

ولفتت الوكالة إلى أن نشر القوات مؤخرا يوسع البصمة الأمريكية في معركة شديدة السُمية، أصبحت فيها مصداقية ومكانة الولايات المتحدة على المحك، كما أنها تخاطر بجر القوات إلى حرب طويلة ومكلفة في ظل نتائج لا يمكن التنبؤ بها، من جانب آخر ومع دخول معركة طرد تنظيم داعش الارهابي من مدينة الرقة “.

وفي هذا الإطار، تأتي زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا، حيث يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء هو الرابع من نوعه خلال الأشهر السبعة الأخيرة، في ما تبدو محاولة أخيرة لإيجاد موقع أفضل لحلفاء أنقرة في سورية،  وتحاول أنقرة إغراء موسكو بعدد من الأوراق، منها شراء أنقرة لنظام الدفاع الصاروخي “إس 400” في ما يُعد خرقاً لنظام التسليح التركي الذي يعتمد على حلف شمال الأطلسي، وكذلك عبر مشروع السيل التركي لنقل الغاز الروسي عبر تركيا إلى أوروبا والذي تمت الموافقة عليه بالخطوط العريضة، والدفع بشكل أكبر في ما يخص بناء مفاعل أكسويو النووي، بكل ما يحمله ذلك من تغيير الجغرافيا السياسية التركية لناحية تخفيف ميل الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي نحو بروكسل.ويترأس أردوغان في موسكو الجانب التركي في اجتماعات مجلس التعاون الأعلى التركي الروسي، والذي اجتمع لآخر مرة في عام 2014، ولم يُعقَد مرة أخرى بعد الأزمة التركية الروسية إثر قيام سلاح الجو التركي بإسقاط طائرة روسية في نوفمبر 2015. وسيسعى الجانب التركي لإقناع الروس بإزالة بقية العقوبات التي فرضتها روسيا على تركيا إثر الأزمة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.يذكر انه نجحت موسكو بعد التدخّل العسكري لصالح نظام الأسد في سورية، بالتحول إلى واحدة من أهم القوى اللاعبة على الأرض، بل باتت وجهة لمعظم الدول الإقليمية بدل واشنطن، إذ تسبق زيارة أردوغان زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يحاول تأمين مصلحة إسرائيل في أي تسوية مقبلة في سورية.