الرئيسية / محلي / طالبت بتعجيل ترحيلها بسبب خطر الموت الذي أضحى هاجسها… أزيد من 20 عائلة بالقصبة تناشد زوخ التدخل
elmaouid

طالبت بتعجيل ترحيلها بسبب خطر الموت الذي أضحى هاجسها… أزيد من 20 عائلة بالقصبة تناشد زوخ التدخل

تناشد أزيد من 20 عائلة قاطنة بإحدى العمارات الهشة بالقصبة بالعاصمة، والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ التدخل العاجل، وانتشالهم من الوضعية المزرية التي يعيشونها داخل سكناتهم المهددة بالانهيار في أية لحظة،

بعد تضررها بشكل كبير عقب آخر زلزال تعرضت له العاصمة، مطالبة بترحيلها إلى سكنات لائقة في أقرب فرصة.

تعيش أزيد من 20 عائلة قاطنة بشارع “دربوز” ببلدية القصبة، على أعصابها، بعد أن أصبح الموت هاجسها، جراء الانهيارات التي تعرضت لها العمارة القديمة عقب زلزال العاصمة الأخير، الذي زاد من درجة هشاشتها واهترائها، قابله صمت وعدم مبالاة من قبل المصالح المعنية التي لم تبال بوضعيتها ولا بحالة الهلع والخوف التي تعيشها هذه الأخيرة مؤخرا، بعد أن باتت العمارة تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم.

وعبر السكان القاطنون بالعمارة، عن مدى تذمرهم واستيائهم من صمت ولا مبالاة كل من المصالح الولائية وكذا المحلية، التي غضت النظر عن المعاناة التي يعيشونها داخل سكنات آيلة للانهيار في أية لحظة، جراء تآكل جدرانها على غرار السلالم المتآكلة والانهيار شبه الكلي للأسطح والأسقف التي زادت الطين بلة، حيث أصبحوا معرضين للإصابة بجروح وكسور وحتى الموت الفجائي، نتيجة الانهيارات الجزئية التي تتعرض لها العمارة بشكل يومي، مشيرين في  الوقت ذاته إلى أن العمارة صنفت منذ سبع سنوات في الخانة الحمراء، إلا أن ذلك لم يشفع لهم في الحصول على سكنات لائقة تنهي معاناتهم اليومية، سوى وعود “عسلية” يطلقها المسؤولون في كل مرة ولم تتحقق بعد.

وتابع محدثونا في  السياق ذاته، أن الزلزال الذي تعرضت له العاصمة، زاد الوضع سوءا، حيث باتوا مهددين بالتشرد والاستنجاد بالشارع هروبا من الموت تحت الأنقاض، إن انهارت العمارة بشكل مفاجئ، مشيرين إلى أنهم يقطنون بتلك العمارة منذ الستينيات، وأصبحت بفعل العوامل الطبيعية لا تصلح للعيش الكريم، مؤكدين في  الوقت ذاته أن فرق التقنية التي باشرت معاينة العمارات فور حدوث الهزة، لم تكلف نفسها عناء التنقل إلى الحي الذي يقطنون به لمعاينة العمارة، لأسباب تبقى بحسبهم مجهولة، بالرغم من أن أغلبية العمارات الواقعة ببلدية القصبة تضررت من الزلزال الأخير، ورحّل منها العديد من السكان إلى سكنات لائقة، بعد التحقيق الذي أجرته فرق “سي تي سي”، متسائلين عن مصيرهم الذي بات مجهولا مادامت المصالح المعنية التي لم تعرهم أي  اهتمام ولم ترد على انشغالهم المتكرر المتمثل في ترحيلهم وإنهاء معاناتهم اليومية في اقرب فرصة، بعد أن أصبحت شققهم لا تتحمل أكثر جراء التشققات والتصدعات التي أزّمت من الوضعية التي كانت عليها العمارة سابقا، الأمر الذي أجبرهم على اللجوء إلى الشارع وافتراش الأرض بدل المكوث داخل شقق تهدد حياتهم وسلامتهم.

في الأخير، طالب هؤلاء، المصالح المحلية وكذا الولائية وعلى رأسها والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ، بضرورة التدخل العاجل والإسراع في  ترحيلهم إلى سكنات لائقة قبل حدوث ما لا يحمد عقباه.