الرئيسية / محلي / طالبوا المير بتخليصهم من التنقل يوميا إلى البلديات المجاورة للتسوق… فشل مشروع سوق  جوارية بحسين داي يعقّد حياة السكان
elmaouid

طالبوا المير بتخليصهم من التنقل يوميا إلى البلديات المجاورة للتسوق… فشل مشروع سوق  جوارية بحسين داي يعقّد حياة السكان

تبدّدت أحلام سكان بلدية حسين داي بالعاصمة في إقامة سوق جوارية تضع حدا لمعاناتهم مع سيناريوهات التسوق خارج محيطهم، وباءت بالفشل كل مساعيهم في لم شمل التجار ضمن إطار واحد هو سوق تخضع

للقانون يستفيد منها الجميع من سكان وتجار وحتى مصالح البلدية، بعدما تبين أن جهودهم التي كللت بإنشاء سوق على مستوى شارع  طرابلس ذهبت أدراج الرياح لأن المحلات استمرت على حالها مغلقة ولا حركية تجارية تذكر في وضع آثار حفيظة الجميع وجعلهم يعلنون رفضهم لهذا الواقع المفروض عليهم، داعين السلطات المحلية إلى الوقوف على هذا الخلل وإيجاد مكمن الخطأ والاهم منها جميعا فتح سوق حقيقية تعفي قاطني البلدية من مشقة التنقل لمجرد التبضع.

أثار سكان بلدية حسين داي مشكلة فشل سوق حي طرابلس في استقطاب الزبائن على خلفية الإغلاق المتكرر للمحلات التي لم تكد تفتح لممارسة نشاطها حتى طالها الركود ونفر منها اصحابها لتعمم الظاهرة على كثير من المجالات على رأسها الفضاءات الترفيهة  والرياضية التي تكاد تنعدم الامر الذي جعل السكان في كل فرصة تسنح لهم يخاطبون مسؤوليهم للقضاء على هذا الركود رغم أنهم يتواجدون في قلب العاصمة، حيث يشكون من غياب الأسواق الجوارية، والتي تجبرهم للتنقل إلى المناطق المجاورة، أو الاعتماد على التجار المتنقلين الذين يطوفون على أحيائهم، والتي لم تتمكّن المجالس البلدية المتعاقبة من توفيرها، موضحين أن تلك الأسواق يمكنها توفير مناصب شغل، والقضاء على التجارة الفوضوية التي تميّز بعض الأحياء، والتي يتموقع بعضها أمام مقر البلدية الذي تنتشر فيه النفايات والروائح الكريهة نتيجة البيع الفوضوي لمختلف السلع، وفشل مشروع السوق الجوارية التي أنجزت على مستوى شارع طرابلس، الذي تبقى أغلب محلاته مغلقة إلى حد الآن.

وفي إطار هذه الظروف يضطر سكان حسين داي للتنقّل إلى البلديات المجاورة، مثل باش جراح والمقرية لاقتناء حاجياتهم من الخضر والفواكه، نظرا لغلاء تلك التي تعرض بالسوق البلدية لحسين داي،، في وقت اعربوا  عن امتعاضهم للنقص الفادح في مرافق الترفيه والتسلية، والتي تأتي في مقدّمتها مساحات اللعب والترفيه للأطفال، كما أبرز السكان حالة التدهور الكبير الذي تعرفه الملاعب الجوارية التي تمت تهيئتها، مما جعلهم يعيشون فراغا رهيبا أدى إلى انتشار الآفات الاجتماعية بين شباب البلدية.