الرئيسية / محلي / طاولات البيع تتضاعف في العاصمة خلال العشر الأواخر من رمضان

طاولات البيع تتضاعف في العاصمة خلال العشر الأواخر من رمضان

 تضاعفت الأسواق الفوضوية بعدة نقاط البيع بالعاصمة، مؤخرا، بشكل أضحى يثير الكثير من الانتباه وكأن التجار غير الشرعيين يسابقون

الزمن للظفر بآخر مزايا الشهر الفضيل الذي سيغادرنا بعد أيام، فأضحت الأرصفة أسواقا مفتوحة على كل المعروضات الاستهلاكية ومسارح لارتكاب التجاوزات المهددة لصحة المواطن.

لم تتمكن مصالح المراقبة سواء التابعة لوزارة التجارة أو الداخلية في فرض نفوذها على الباعة الفوضويين وفشلت في القضاء النهائي على الأسواق الفوضوية التي تعرف انتشارا رهيبا في رمضان، زاد وقعها خلال الأيام الأخيرة التي جعلت الكثيرين يبسطون معروضاتهم في مختلف أحياء العاصمة طمعا في ربح لن ينالوه بعد العيد عندما تهدأ هرولة الزبائن إلى اقتناء كل ما تشتهيه أنفسهم تحت تأثير تبعات الصوم، حيث أسفرت الظاهرة عن انتشار كبير لسلع مجهولة المصدر وغير معلوم صلاحيتها من عدمها، وكرست ما حرص الوالي عبد القادر زوخ على القضاء عليه من خلال حرب كانت شديدة الأثر على آلاف التجار الذين وجدوا أنفسهم قاب قوسين من البطالة  تهددهم من كل صوب، فخالف كثير منهم الأوامر وعاد إلى مهنته بمجرد حلول الشهر الفضيل، مستفيدين من الإقبال الكبير للصائمين على كل من اصطادته أعينهم مهما كان ضاربين عرض الحائط تحذيرات المنظمة الوطنية لحماية المستهلك ومعها اتحاد التجار، بالرغم من حالات التسمم التي تم تسجيلها نتيجة تناولهم أطعمة اقتنوها من الباعة الفوضويين الذين يعرضون سلعهم تحت أشعة الشمس خاصة تلك السريعة التلف، وهو ما لمسناه في جولات مست عددا من الأسواق بالعاصمة التي تشهد عرض مأكولات على الطاولات خاصة منها المواد الاستهلاكية سريعة التلف التي تلقى اقبالا واسعاً من المواطنين الذين يصلون إلى حد التلاسن والتصارع من أجل الحصول عليها، وتحتل الأجبان بمختلف أنواعها المرتبة الأولى من حيث الإقبال على غرار الجبن العادي وأرقى أنواعه كالجبن الأحمر الباهظ الثمن على مستوى المحلات، وهو يعرض بالأسواق الممتدة عبر الأرصفة بأثمان خيالية أحيانا، كما يعرف “الكومنبير” من جهته إقبالا رغم أن سعره يقارب سعر المحلات.

وبعيدا عن الأجبان، تعرض الكثير من أنواع الكعك والحلويات للشمس، لكن المواطن يقتنيها وفي غالب الأحيان دون الاطلاع على تاريخ انتهاء الصلاحية، مبررين ذلك بأنها سلع جديدة وأنهم جرّبوها وليس فيها ضرر.

وفي جانب آخر، يعرض السمك المعلب وسمك التونة وإلى جانبه الكثير من أنواع الفطر أو “الشامبينيون” المعلب والزيتون دون احترام لا شروط العرض ولا الحفظ، كما ترص طاولات البيع علب “المايونيز” وهي من أخطر المواد المسببة للتسمم الغذائي دون مراعاة عدم تعريضها للتلف، وإلى جانبها مواد أخرى مثل التي يدخل في تركيبها الحليب، سريعة التلف.