الرئيسية / محلي / “طحكوت” يستغل محطة الحافلات وحافتي الطريق بسعيد حمدين لركن حافلاته! (2)

“طحكوت” يستغل محطة الحافلات وحافتي الطريق بسعيد حمدين لركن حافلاته! (2)

تحولت في الآونة الأخيرة، محطة النقل الحضري “سعيد حمدين” المحاذية لحديقة التسلية إلى مكان لركن حافلات النقل الجامعي التابعة لشركة “طحكوت”، في حين منع الناقلون في مختلف الخطوط من دخولها،

الأمر نفسه بالنسبة للطريق المؤدي إلى جامعة الجزائر 2 بسعيد حمدين التي تحولت إلى موقف عشوائي لنفس الحافلات بالرغم من وجود لافتات تمنع الوقوف أو التوقف فيها، وهو ما اعتبرته نقابة الناقلين تجاوزا للقانون، أمام غياب تام للسلطات التي لم تبال بالمشكل الذي بات يعانيه كل من الناقلين والمسافرين على حد سواء.

أوضح عديد الناقلين في حديثهم لـ “الموعد اليومي” أن شركة “طحكوت” ودون سابق إنذار حوّلت محطة سعيد حمدين المحاذية لحديقة التسلية إلى مكان لركن حافلات نقل الطلبة ومنعت دخول حافلات النقل العمومي، ما أجبرهم على إنزال المسافرين خارج المحطة والعودة أدراجهم دون دخول المحطة التي تم غلقها بحاجز، مشيرين إلى أن المحطة تضم حاليا أكثر من 20 حافلة جديدة تم ركنها منذ أشهر عديدة في كامل أرجائها، دون مراعاة المعاناة التي تسببها الشركة للناقلين الذين يعانون خلال إنزال المسافرين في طريق مزدوج، نفس الظاهرة تعرفها الطريق المؤدية إلى جامعة الجزائر 2 بسعيد حمدين، أين يعمد سائقو حافلات الطلبة إلى ركن والتوقف على حافة الطريق، ما يسبب اختناقا في الحركة المرورية تدوم لساعات، لاسيما في فترة الذروة، وهو ما خلق تذمرا وسط مستعملي الطريق لاسيما مع تجاهل سائقي الحافلات وجود لافتات تمنع الوقوف والتوقف على حافتي الطريق المزدوج، وهو ما جعلهم يتكبدون معاناة الازدحام المروري بشكل يومي.

ولمعرفة رأي نقابة الناقلين في هذه الظاهرة التي باتت تؤثر على خدمة الناقلين الذين يعانون الأمرين مع المشاكل والنقائص التي يواجهونها يوميا، اتصلنا بممثل نقابة الناقلين الخواص، عبد القادر بوشريط الذي اعتبر هذه التصرفات “غير قانونية باعتبارها تعديا صارخا للقانون وتجاوزات قد تؤدي إلى تعرض الناقلين لمضايقات أمنية بسبب عدم دخولهم المحطة إجباريا”، فيما يواجه المسافرون خطر ازدواجية الطريق بشكل يومي، موضحا “أن طحكوت كان لابد عليه من استئجار حظيرة خاصة في منطقة معينة من أجل ركن حافلات الطلبة التابعة له، لا استغلال محطة دون وجه حق وحرمان من لهم الحق في ذلك”، مؤكدا على ضرورة احترام القوانين كون المحطة مخصصة لحافلات النقل الحضري، وليس موقفا لأي شركة عمومية أو خاصة.