الرئيسية / دولي / طرابلس تحذر روما من تهديد إرهابي وشيك
elmaouid

طرابلس تحذر روما من تهديد إرهابي وشيك

ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن السلطات الليبية أبلغت إيطاليا بوجود خلية متطرفة قرب ميلانو ، وهي على صلة بأحد قادة تنظيم داعش.

 

 وتكشف وثائق عثر عليها عناصر في أجهزة الاستخبارات الليبية في سرت بعد استيلاء النظام على مقرات تنظيم داعش هذا الأسبوع، وجود هذه الشبكة، كما قال عدد من وسائل الإعلام الإيطالية، ومنها “كورييري ديلا سيرا”.وتتخوف روما التي أعلنت فيها حالة استنفار مرتفعة لمواجهة التهديد الإرهابي، من أن يجتاز مقاتلون من تنظيم “داعش” أتوا من سرت عبر البحر المتوسط على متن سفن للمهاجرين، من أجل شن هجمات في البلاد.بالمقابل طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالى بيير فرديناندو كاسينى، الاتحاد الأوروبى بعقد قمة استثنائية لمتابعة الموقف فى ليبيا فى أقرب وقت ممكن، موضحا أن القمة الأوروبية المقبلة يوم 16 سبتمبر تأتى لبحث ملفات روسيا وتركيا والهجرة، وأن بلاده تريد الآن عقد قمة خاصة بليبيا، وربما قبل ذلك التاريخ”.وقال كاسينى، فى تصريحات صحفية نشرت بطرابلس الاثنين، ” يجب على أوروبا ألا تستمر فى التصرف بمثل هذه الفوضى فى ليبيا، وعلى فيديريكاموجيرينى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية، والأمن فى الاتحاد الأوروبى الدعوة إلى قمة أوروبية لتحديد سياسة مشتركة، فلا يمكن أن تذهب فرنسا فى اتجاه وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية فى اتجاه آخر”.وأضاف” أن التركيز يجرى فى الوقت الراهن، على تحرير مدينة سرت الليبية من عناصر تنظيم (داعش) الإرهابى. وفي السياق ذكر تقرير الهشاشة العالمى لعام 2016، أن دولة ليبيا من أكثر دول العالم تدهورا خلال العقد الحالى، بل ووصف التقرير هذا التدهور بأنه “حرج”، إذ تحتل ليبيا المرتبة رقم 25 بين أكثر الدول هشاشة فى العالم، وحدد مستوى الوضع الليبى بأنه “إنذار”.وذكرت وكالة الأنباء الليبية اليوم، نقلا عن التقرير الصادر حديثا عن منظمة صندوق السلام ، أن مؤشر الهشاشة لدولة ليبيا بلغ 96.4 نقطة، وتصدر نتائج مؤشرات الهشاشة كل من مؤشرات شرعية الدولة، وانقسام النخب والساسة، والتدخل الأجنبى، وتدهور الأجهزة الأمنية، فقد حازت أعلى درجات التدهور، (درجات من صفر إلى عشر نقاط) وهى كالتالى شرعية الدولة والفقر والتدهور الاقتصادى، واللاجئين والنازحين، وانقسام النخب والساسة ، والتدخل الخارجى  والخدمات العامة، والأجهزة الأمنية.