الرئيسية / زاوية خاصة / طلبت منها تحديد موعد إقامة عرسنا، فصدمتني بمطالبتها بفسخ خطوبتنا
elmaouid

طلبت منها تحديد موعد إقامة عرسنا، فصدمتني بمطالبتها بفسخ خطوبتنا

أنا صديقكم حمزة من ڤالمة عمري 31 سنة، موظف بمؤسسة خاصة وأشغل منصبا مهما، أعيش حياة هادئة وسط عائلتي، وجميع أفرادها يحترمونني، وحتى في عملي أحظى باحترام زملائي، لكن ما يعيق حياتي يكمن في أنني كنت خاطبا لفتاة تصغرني بعامين، أحببتها بإخلاص وكنت وفيا لها، وبعد فترة قصيرة من خطوبتنا الرسمية بدأت تتغير معي، ولم تعد تتصل بي كما في السابق، وإن بادرت أنا بالاتصال بها هاتفيا لا ترد، وإن ردّت تحجج

بأنها منشغلة لا تستطيع أن تتحدث معي وتقفل هاتفها النقال، وحينها شعرت بالإهانة لأنها تغيرت كثيرا معي، ولم تعد تحبني عكسي تماما، فقررت أن أضع حدا لهذا الوضع، فحدثتها عن تحديد موعد إقامة عرسنا، فتغيرت ملامح وجهها، وصدمتني بقولها إن هذا التاريخ لا يمكن أن يكون أبدا، وقالت لي بكل وقاحة

“أننا لا نصلح لبعضنا البعض” وطلبت مني أن أبحث عن فتاة أخرى، فقررت أن أفاتح والدها في الموضوع، فقال لي إنه يحترم قرار ابنته ولا يجبرها على الاستمرار معي، وقررت حينها أن أفسخ خطبتي لها دون أن أبحث عن السبب، إلا أن ابن عمها أعلمني أنها على علاقة برجل آخر من خارج الوطن، طلب منها أن تفسخ خطوبتها معي ليتقدم إلى خطبتها، لم أرد على كلامه رغم أنه صدمني بهذه الحقيقة المرّة ولا أنكر أن هذه التجربة دمرتني وجعلتني أنظر لجميع الفتيات بأنهن سواسية، وقررت ألا أتزوج وألا أبحث عن فتاة أخرى، وأتساءل دائما، هل هذا هو جزاء المخلص والوفي في حبه؟

أرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي، وهل أنا على حق بخصوص القرار الذي اتخذته.

الحائر: حمزة من ڤالمة

الرد: بالطبع، أنت مخطئ أخي حمزة في قرارك لأنك تحمّل جميع الفتيات مسؤولية خيانة خطيبتك الماكرة، التي فضلت عليك رجلا مقيما بالخارج، وضربت إخلاصك ووفاءك وحبك لها عرض الحائط، وفي الوقت الذي كنت تفكر أنت في إتمام زواجك وتحديد موعد لإقامة فرحك، كانت هي تفكر في رجل آخر وكيف تتخلص من علاقتك معها لترتبط بالمقيم في الخارج.

لذا عليك أن تعتبر من هذه التجربة، وألا تفكر فيها وأن تنساها، ولا داعي للتفكير في ما فعلته فيك هذه الماكرة، ولا تحمّل جميع الفتيات مسؤولية ما قامت به هذه الأخيرة، لأنها لا تستحق أن تفكر فيها ولا فيما فعلته لك، بل عليك أن تختار فتاة أخرى من بنات الجزائر الأصيلات اللواتي يبحثن عن رجل مخلص وصادق، وثق أنك لست الوحيد من تعرض لهذه التجربة الفاشلة في حياته العاطفية، واحمد اللّه على أنك اكتشفتها على حقيقتها قبل ارتباطك بها رسميا.

أملنا أخي حمزة أن تزف لنا في القريب العاجل أخبارا سارة عنك.