الرئيسية / محلي / طوابير يومية تمتد إلى الشارع الرئيسي….خدمات مركز بريد “ميسونيي” دون المستوى
elmaouid

طوابير يومية تمتد إلى الشارع الرئيسي….خدمات مركز بريد “ميسونيي” دون المستوى

لم تمس الإجراءات التي اعتمدتها وزارة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، مركز “ميسونيي” ببلدية سيدي امحمد الذي يعرف حالة كارثية بسبب توافد المواطنين عليه دون اخضاعه لعمليات توسعة تستوعب هذا التدفق، ما يجعل الكثيرين يلجأون إلى الشارع الرئيسي معيقين الحركة المرورية.

زادت صور الفوضى التي تصنعها طوابير المكتب البريدي بحي فرحات بوسعد المعروف بـ “ميسونيي” إلى درجة جعلت السكان والمارة على حد سواء يعلقون على الوضع بكونه يسيئ الى الشارع الذي يعرف حركية مرورية كبيرة كونه يتضمن الكثير من المرافق الحيوية على غرار سوق ميسونيي المشهور لأسعاره المعقولة، مشيرين إلى أن الفوضى أضحت غير محتملة وتثير الكثير من الانزعاج، مطالبين بإيجاد حل لهذا المشكل كالتخلص من الضغط الكبير الذي يسببه توافد عشرات المواطنين عليه يوميا لسحب أموالهم أو تفقد حساباتهم الجارية، إذ يتزاحمون في مساحة جد ضيقة، في حين يضطر من لم يجد مكانا له داخل المكتب إلى الانتظار خارجا، بحيث تمتد طوابير المواطنين من الساعات الأولى للصباح إلى غاية إغلاق المكتب، خاصة أن هذا المكتب يعاني من نقص عدد الموظفين معربين عن تذمرهم وسخطهم من تماطل بعض الموظفين في أداء مهامهم غير مبالين بالمواطنين الذين يعانون من الانتظار لساعات تاركين وراءهم أشغالا لا تعد ولا تحصى.

وأشار السكان إلى أن المركز البريدي كثيرا ما يتأخر عن موعد دوامه بسبب هذه المشكلة التي باتت أمرا لا يطاق ولا يحتمل في ظل الغياب التام للرقابة، مشيرين إلى أن الحي وما جاوره يعرف كثافة سكانية معتبرة، ما صعّب من مهمة قاصدي هذا المكتب، كما أن الموظفين عجزوا عن تلبية طلبات كافة الزبائن الذين يضطر الكثير منهم إلى العودة في يوم آخر على أمل أن يكون الازدحام قليلا داخل المكتب وأمام بابه الخارجي، كما أن هذا المشكل يؤدي في الكثير من الأحيان إلى حدوث مناوشات بين بعض الوافدين والأعوان العاملين بالمكتب.

وشدد السكان على السلطات المعنية، منها الوزارة الوصية الالتفات إلى هذا الوضع لإيجاد حل له خاصة بعد الإقدام على انجاز مكاتب إضافية لاستيعاب الكثافة السكانية المتزايدة تحسينا للخدمة، من خلال القيام بتوسعة المكتب الحالي وتعزيزه بموظفين إضافيين جدد وأجهزة إعلام آلي جديدة لضمان خدمة أسرع وأفضل كون الحالية تتعطل في كل مرة، أو على الأقل إنجاز مكتب بريدي آخر بحي مجاور ليتوزع عليه الزبائن بغية التقليل من الضغط المفروض.