الرئيسية / وطني / عبد الرحمن عية لـ”الموعد اليومي”: “مخرجات ندوة الإنعاش الاقتصادي تهدف لتحقيق التنمية”

عبد الرحمن عية لـ”الموعد اليومي”: “مخرجات ندوة الإنعاش الاقتصادي تهدف لتحقيق التنمية”

أكد الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن عية، أن مخرجات ندوة الانعاش الاقتصادي، تهدف للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المنشودة، وذلك بالاعتماد على الكفاءات والإطارات التي تزخر بها بلادنا في مختلف المجالات، بمنحها المشاريع الكبرى  للتسيير وعدم الاعتماد على خريجي المدرسة العليا للإدارة، الذين يركزون أكثر على الجانب القانوني، لكن حاليا الاقتصاد هو ممارسة ومرتبط بمدى تجسيد مختلف المشاريع التنموية ميدانيا، مشيرا أن بلادنا تتوفر على كل الإمكانيات لتحقيق الإقلاع الاقتصادي وعدم الاعتماد على البترول، الذي يتعرض لهزات بين لحظة وأخرى في السوق العالمية، فيكفي فقط معرفة كيفية استغلالها.

وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، السبت، أن كل الأمور والمخرجات التي أقرها الرئيس، عبد المجيد تبون، في ندوة الإنعاش الاقتصادي، التي حضرها العديد من المختضين في المجال الاقتصادي، تصب لصالح الاقتصاد الوطني للنهوض به، والمتمثلة أساسا في رفع العراقيل الإدارية وكذا الاهتمام بالاستثمار الذي يعدو نواة التطور، أضف له قطاع الصناعة الذي حظي بأولوية كبيرة من قبل الرئيس، نظرا لما يشكله من أهمية بالغة. كما أضاف عبد الرحمن عية، وأمام كل هذه الحركية والرغبة في تحقيق التنمية الاقتصادية، والابتعاد عن المحروقات الذي يتعرض لهزات في السوق العالمية ما يؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني، ويجعله يسجل تراجعا في المداخيل، يجب على السلطات أن تسند إنجاز مختلف المشاريع للكفاءات، وعدم الاكتفاء بالمنظور الإداري فأغلب المدراء الحاليين، من خريجي المدرسة العليا للإدارة، وهذا غير كافي، لكون أغلبهم  تنقصهم الخبرة وتجربة الممارسسة، فهم يطبقون فقط القوانيين لتسهيل سير مختلف المشاريع التنموية. وأشار المتحدث ذاته، أن اقتصاد اليوم يتطلب الجانب العملي أكثر لتجسيد المشاريع على أرض الواقع، وهذا موجود في كل الدول التي حققت نموا، وتوصلت لتجسيد مختلف مشاريعها، وبالمقابل بلادنا تتوفر على كل مقومات التنمية من يد عاملة وثروات طبيعية ومعدنية، يكفي فقط معرفة طريقة ترشيد استعمالها لتعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني، ومع توفر الإرادة السياسية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، فهذه تعد كلها مؤشرات ملائمة لإحداث تغيير لصالح اقتصادنا، الذي ظل يعاني لسنوات عديدة رغم توفر الموارد المالية، إلا  أن ذلك لم يحدث نتيجة ضعف التسيير وكذا الاستغناء عن الكفاءات التي همشت بطريقة عمدية، فحان الوقت لتسليمها زمام الأمور.

نادية حدار