الرئيسية / وطني / عبر لجنة تحقيق يرأسها وزير الداخلية, الطائفة الأحمدية تحت المراقبة ….محمد عيسى: الأحمدية قضية أمنية وليست دينية
elmaouid

عبر لجنة تحقيق يرأسها وزير الداخلية, الطائفة الأحمدية تحت المراقبة ….محمد عيسى: الأحمدية قضية أمنية وليست دينية

الجزائر- كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، عن تنصيب لجنة تحقيق موسعة لمتابعة نشاط الطائفة الأحمدية في الجزائر.

وقال الوزير خلال جلسة علنية للأسئلة الشفهية بمجلس الأمة، الخميس، إن اللجنة سيرأسها وزير الداخلية، نور الدين بدوي، فيما ستكون وزارة الشؤون الدينية عضوا فيها.

وكشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن الحكومة تعتبر قضية الأحمدية قضية أمنية وليست مجرد قضية دينية.

وأشار الوزير أنه تم تشكيل لجنة مشتركة يرأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية لمتابعة قضية الأحمدية في الجزائر، مؤكدا أن “ملف الأحمدية ملف أمني بات اليوم من صلاحيات وزارة الداخلية”.

وتابع الوزير قائلا إن مصالحه شرعت في حملات لتحسيس المواطنين والتعريف بحقيقة هذا المذهب الدخيل على المجتمع الجزائري.

وأعلنت مصالح الأمن الحرب على نشاط خلايا “الطائفة الأحمدية” في عديد الولايات، حيث تمكنت من تفكيك عدّة شبكات متخصصة في التجنيد لهذه الفرقة الدينية الغريبة عن الإسلام.

وشملت التحقيقات التي تجريها مصالح الدرك الوطني والشرطة -بحسب مصدر عليم- 28 ولاية لحد الآن بمختلف جهات الوطن بينها الجزائر العاصمة.

وقد جاوز عدد الأتباع الذين تم توقيفهم مؤخرا في عمليات متتالية لمصالح الأمن والدرك الوطنيين، وفي مناطق مختلفة من الوطن الـ 80 شخصا.

وكانت مصالح الدرك الوطني قد تمكنت مؤخرا من توقيف 7 عناصر من طائفة الأحمدية ببلدية السحاولة بالجزائر العاصمة.

ومكنت العملية التي قامت بها فرقة الأبحاث للدرك الوطني لبئر مراد رايس من “توقيف سبعة أشخاص وحجز عتاد خاص بالإعلام الآلي ومناشير ومجلدات تمجد الطائفة الأحمدية”.

وقد تم ذلك -بحسب توضيحات الدرك الوطني- “بعد عملية ترصد ومتابعة أفضت إلى تحديد الأماكن التي يتردد عليها منتسبو هذه الطائفة، ليتم بعد استيفاء الإجراءات القانونية تفتيش مساكنهم حيث أسفرت العملية عن حجز عتاد خاص بالإعلام الآلي وكمية معتبرة من الأقراص المضغوطة ومطبوعات ومجلات ونسخ من المحاضرات لزعماء هذه الطائفة، فضلا عن مجموعة من الكتب والمجلدات لها علاقة مباشرة بنشر الأحمدية”. وقد “اعترف الموقوفون بانتمائهم إلى الطائفة الأحمدية ونشاطهم السري منذ سنة 2008 ، فضلا عن العلاقة التي تربطهم بأشخاص آخرين ينتمون إلى  الجماعة نفسها هدفهم بث ونشر تعاليم هذه الطائفة في وسط المجتمع الجزائري”.

وكانت مصالح الدرك الوطني، قد تمكنت من تفكيك شبكة كانت تروج للطائفة الأحمدية، ببلدية الخروب بولاية قسنطينة، وحجز العشرات من المطويات المشيدة بهذه الطائفة التي قررت بشأنها وزارة الشؤون الدينية التأسس كطرف مدني لمقاضاة معتنقيها بعد تفكيك عدة شبكات بمختلف ولايات الوطن.